الثلاثاء، 30 أبريل 2013

overdose




*هى ..سيدة الوداعات السريعة تأبى أن تستبقى ذاتها لبضع كلمات أخر عند الافتراق وكأنها تخشى الفراق وتحيد عنه ..تأبى الوداع كما يخب .. تنسحب بسرعة وكأنها لا تدرى من هذا الشخص الذى قامت بتقضية الوقت فى رحابه ...
كفراشة تهرب من النيران مع عشقها لها .. تبتعد بما تبقى من عزة ضاعت فى الانتشاء بالتحليق بجانب النيران عبورا وولوجا..
  • *أعيش بوطن "قاهر" للاختلافات يأخذها جميعا ويضعها فى بوتقة كبيرة ويشعل بأسفلها نيران بلا كبريت ليصهرها و يخلق مزيجا متنوعا ..مجنونا..لا يوجد له مقابل فى عواصم وبلدان العالم بأجمع ..
  • وينتج "مصرا" به الجنون سمة الحياة واهله يدّعون انهم يتصفون بالعقل والرزانة ... أيعقل أن كل مدينة راقية يتاخمها مدينة أخرى بنفس مقدار الرقى تماثلها غوغائية وعشوائية ..؟ مثلا.أجرب احدهم ان يكتب يوما عن القاهرة ؟أراهن انه سيستغرق سنوات كى يفهما وسنوات كى يستوعبها ثم سنين عدة كى يسطرها ..

*أن تكتفى بالحديث الصامت ..اعلمته يوما ؟
دون كلمات مسطورة او منطوقة تعبر عما بداخلك لداخلك دون ان يدرى احد ..يعم الهدوء المكان وبداخلك ضجيج كحارة سبعينية فى قلب حى الحسين
الا يمكن أن يخترعوا أله لفك شفرة الافكار ..كى نُسقط دوارعى الخجل..الخوف..الحرص ..الوجع ..المشاعر التى تجيش بلا رداع ثم تنحسر مرّة اخرى دون سبب يُقنع ..أن تفكر فتُسمع من تريد ما يجول بخاطرك ..ويفهمك ..بدل حديث ال
للسان يكون "حديث الروح" ..بين الارواح بكل شفافية ونقاء وزغب سحابى
عندها ربما نرى سلاما أكثر بعيدا عن الكبت المتوشح بأعذار وذرائع لا تقنع طفلا بالرابعة ..عندها نقول "روحا" ما لايمكن ستره عن دواخلنا
عندها سيكون الكون مكانا حلوا كما سحابتى الزغبة 
*
عارفة السعادة أما تضرب فى الترمومتر كده وتكون overdose بتخوف أوى ..عامل زى اما نركب ف الملاهى وانت مبسوط بس خايف بس مبسوط ومنتعش بس قلبك فى حاجة قلقاه ..
كوكتيلة غريبة ..تناقض عجيب .. بس بيتحس ..
لما يكون من طرفين بيكون اصعب لو من طرف واحد.. اقولك؟ فى الحالتين صعب ..

الخميس، 25 أبريل 2013

انا

انا اللى يحب ميقولش 
وان خاف يسكت..ولا يبينش
وان زعل يبكى ولا يضحكش
انا اللى غير الجنان معاه ميسنجش
انا الحى اللى مبيموتش 

 وان مات يموت مبسوط يا ميعشش

كأن الشريط بيتكرر ..حتى الجديد مبقاش فيه جديد كأن الكلام خلص .. وكل اللى ممكن يتكتب اتكتب وانتهينا 

ساعات بيكون عندى شبه يقين ان ليا متربص بيتربص بيا لشخصى ..لو مركز ببعتله سلام :)

عارف الملل؟
اه عارفه
وحش متحسوش 

يمكن كانت اقرب مرّة وكانت اغرب مرة واحلى مرّة ويمكن ..


الأحد، 21 أبريل 2013

ع السريع

محتاجة قعدة ..لايك الوايز اصلا...عايزة اعرف انا ناوية على ايه وعايزة ايه محتاجة اشوف بقى عايزة اتعلم ايه وهتعلمه ازاى محتاجة ارجع ابص عليّا مرة من بعيد ومرة من قريب .. محتاجة الملم شوية ورق واحطهم ف الدرج أو احط الورق المهم على الرف..
محتاجة اقرا رواية جدييييدة واسرة ..
محتاجة اتكلم فرنساوى أكتر..محتاجة اشتغل على اسلوب كتابتى ..محتاجة اغير نظام يوومى
سيلانترو انا مش عارفة ازاى بحبك كده ...:) نفسى اعيش هنا أصلا


السبت، 20 أبريل 2013

...

هى ..كانت أحلى ما ف النهاردة .. كانت عاملة زى الشمس بعد المطر ..كانت فارس احلامى زى ماقالت على نفسها  ,بتبقى زى الورد
وهى مبسوطة .. بحسها أختى وبنتى 
بحبها جدا وهى عارفة نفسها :)

احساس انك بتتكدر كده وكده ..على فكرة انا ذكية وبفهم ..
احساس النهايات الوشيكة وان السجادة بتتسحب واحدة واحدة وفجأة الطريق مش هيفضل مرسوم

احساس انها اخر سنة ومن بعدها
 nothing will be the same

هيخرجوا من قوالبهم ..

الخميس، 18 أبريل 2013

عارف؟

عارف لما يكون نفسك يوحشوك ؟... نفسك دى تكون اخر مرّة تحكى معاهم ..تسلم عليهم ويكون وداع ؟
عارف انك تكن خلاص حاسس ان اى تفاصيل زيادة هتكون رتوش ف اللوحة وتعمل زحمة ولخبطة ؟
عارف لما تحس انك ممكن تكون ف اسوا مكان ف الجحيم عشان مش واخد موقف لأن انت مش حابب المكان فازاى هتدافع عنه ..
عارف لما تكون الصورة أحلى بس من ورا الكاميرا مش قدامها .. وان الكتب اما بتكون هدايا بيكون ليها طعم تانى 
والكلام لما بيكون فى الصبح بدرى ..اول اليوم قبل الفطار .. ليه طعم غير اما يتمعجن بزحمة اليوم و دوشته 
طب عارف  اما تكون حابب تحكى لحد عن حد المفروض متحكيلوش عنه .. واما تكون بتواجه نفسك بالغلط وتكابر اد ايه ده بيضايقك بس بتطنش .. لحد امتى هتفضل مطنش ؟ 
طب عارف لما تنزل تبدل المترو عشان يومك يكمل بنفس الوتيرة و متسمعش كلام من حد شايف الواقع برّه البلورة اللى انت معيش نفسك فيها
..طب عارف ان اليوم امّا بيكون مراجيح بيكون غريييب ..
اقولك ؟ شكلك مش عارف حاجة 

الأربعاء، 10 أبريل 2013

أحتاج ابتسامة زرقاء ..

مضى الكثير من الوقت والحزن بعيد ..كامن .. مختف ومتخف ..كانه وكأننى هزمته ..ولكن أشتاق اليه ..عجيب .. أشتاق لطعم القهوة وانا حزينة وأشتاق جدااا للكتابة والشكوى لورقى الحبيب .. وأشتاقك ..ولكنه أمر عادى أشتياقك ليس بمعيار ..ولكن أيمكن أن أقول أشتاقنى ؟ مُحتمل .. أود الكتابة حتى تفرغ جميع الكلمات وحتى تموت الاقلام صريعة على صدور الاوراق .. اود استماع موسيقى باكية والفرح بها والشغف بعازفيها ..أود الابتسام بلون جديد لا بأصفر كاذب ولا بوردى صادق .. أيمكن ان نبتسم باللون الازرق ..المسالم .. افتقد الجلوس معى ولكنى لا اشتاقه ربما أحتاج لقراءة كتاب جديد ..ربما رواية ربما أجتاج للسفر ..لا ربما أحتاج للراحة أو النوم ..لم يعد النوم يفصلنى عن العالم كما كان يفعل ولا يجعلنى متصلة به كى لا أستيقظ ناسية من أنا وماذا أفعل .. لم يعد ايضا عميقا انما بات كثيرا ..الهرب ..ربما ولكنى صرت أقوى بكثير ..أأدعى ذلك؟ .. ربما ..الحب؟ ..ربما, ربما اكون اشتقت لكتابة رواية جديدة .ولكن أأنهيت روايتى القديمة ؟.. ربما انتهت دون كتابة ..انتهت هكذا دون إخبارى .. الحديث؟؟..نعم مُطولا مع غريب يجذب الكرسى المقابل لى فى المقهى ويسمع ما أود أن أقول ويشعر بما لا أتمكن من قوله .. ثم يضع على الطاولة وردة ..بنفسجية كما أحب .. ويمضى مبتسما ..بأى لون ..

السبت، 6 أبريل 2013

عن..




عن الرسائل المجهولة .. وعن الصدف التى تجبرنى على الايمان بها مهما غرقت فى بحر البراجماتية 
عن هشاشتى الصلبة وصلابتى الهشة 
عن الكلام المبهم المكتوم بين ثنايا القلب
عن الخوف الممزوج بالرعب مكتنفا ببهجة الطفلة الصغيرة وحماسها 
عن بطل الرواية الذى ماعاد يسكن الورق .. عن كاتب الرواية الذى لا يعلم أنه يكتب روايته بيديه ..عن التفاؤل الخائف ان يندفع ..عن الرغبة فى البكاء ثم الضحك كثيرا لرؤية انعكاس الضحكة على لمعان العينين الأسود .. عن ان نيسان قد حضر و القلم عليه ان يختم ما بدأ عن كونى مُراقبة ومراقِبة فى ان معا ..عن الاشتياق حد الرغبة فى الوداع ..عن الايمان الذى يبتعد ويقترب كالموج ..عن نسيان السباحة ..عن الاتكاء على حقائب السفر والحديث تحت مظلة النجمات اللامعة بعيدا عن صخب القطارات ..عن ان يكون الهامى اكثر مما استمده من هناك ..عن الهروب الى ّمنى ..عن البريق سريع الانطفاء والعطش الراحل بلاارتواء .. عن الغموض المفضوح والكشف الخفى .. عن اننى لم اكتب لك ما يكفى ولم أهنئك كما ينبغى وكيف لى وانا التى كتبت قصتك وعند النهاية لم استطع ان اضع نقطة الختام فتركت القلم وحيدا يائسا و..نمت 

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...