
*هى ..سيدة الوداعات السريعة تأبى أن تستبقى ذاتها لبضع كلمات أخر عند الافتراق وكأنها تخشى الفراق وتحيد عنه ..تأبى الوداع كما يخب .. تنسحب بسرعة وكأنها لا تدرى من هذا الشخص الذى قامت بتقضية الوقت فى رحابه ...
كفراشة تهرب من النيران مع عشقها لها .. تبتعد بما تبقى من عزة ضاعت فى الانتشاء بالتحليق بجانب النيران عبورا وولوجا..
- *أعيش بوطن "قاهر" للاختلافات يأخذها جميعا ويضعها فى بوتقة كبيرة ويشعل بأسفلها نيران بلا كبريت ليصهرها و يخلق مزيجا متنوعا ..مجنونا..لا يوجد له مقابل فى عواصم وبلدان العالم بأجمع ..
- وينتج "مصرا" به الجنون سمة الحياة واهله يدّعون انهم يتصفون بالعقل والرزانة ... أيعقل أن كل مدينة راقية يتاخمها مدينة أخرى بنفس مقدار الرقى تماثلها غوغائية وعشوائية ..؟ مثلا.أجرب احدهم ان يكتب يوما عن القاهرة ؟أراهن انه سيستغرق سنوات كى يفهما وسنوات كى يستوعبها ثم سنين عدة كى يسطرها ..
*أن تكتفى بالحديث الصامت ..اعلمته يوما ؟
دون كلمات مسطورة او منطوقة تعبر عما بداخلك لداخلك دون ان يدرى احد ..يعم الهدوء المكان وبداخلك ضجيج كحارة سبعينية فى قلب حى الحسين
دون كلمات مسطورة او منطوقة تعبر عما بداخلك لداخلك دون ان يدرى احد ..يعم الهدوء المكان وبداخلك ضجيج كحارة سبعينية فى قلب حى الحسين
الا يمكن أن يخترعوا أله لفك شفرة الافكار ..كى نُسقط دوارعى الخجل..الخوف..الحرص ..الوجع ..المشاعر التى تجيش بلا رداع ثم تنحسر مرّة اخرى دون سبب يُقنع ..أن تفكر فتُسمع من تريد ما يجول بخاطرك ..ويفهمك ..بدل حديث ال
للسان يكون "حديث الروح" ..بين الارواح بكل شفافية ونقاء وزغب سحابى
عندها ربما نرى سلاما أكثر بعيدا عن الكبت المتوشح بأعذار وذرائع لا تقنع طفلا بالرابعة ..عندها نقول "روحا" ما لايمكن ستره عن دواخلنا
عندها ربما نرى سلاما أكثر بعيدا عن الكبت المتوشح بأعذار وذرائع لا تقنع طفلا بالرابعة ..عندها نقول "روحا" ما لايمكن ستره عن دواخلنا
عندها سيكون الكون مكانا حلوا كما سحابتى الزغبة
كوكتيلة غريبة ..تناقض عجيب .. بس بيتحس ..
لما يكون من طرفين بيكون اصعب لو من طرف واحد.. اقولك؟ فى الحالتين صعب ..
لما يكون من طرفين بيكون اصعب لو من طرف واحد.. اقولك؟ فى الحالتين صعب ..

