الخميس، 26 ديسمبر 2013

عشق



أن تدور مع مدارات الرحايا فى تنورة ساحر المولوية فى جو ملبد بالدخان كما سحابة فى ارتفاع شاهق بعيدا عن كل الهموم الصغيرة التى تقتل أرواحنا ..وهو يدروش فى عباءته البيضاء ليصبح مايسترو لالات خلفه والات اخرى أمامه تدور بلا انقطاع كما الشمس و القمر كل فى فلكه ...

هناك مسكر اشد قوة من الخمر عزيزتى .. الشغف 

لم أكن احاول أن أفرغنى منك ..كنت أملانى بكل شئ مما عاداك .. يبدو الكون صغيرا جدا من بؤبؤ عينيك ..الا يمكنك التحديق أكثر ..العالم أوسع سيدى ..اوسع بكثير ..شمسك وحدها لا تكفى لتنبت زهورى وبحيرتك الصغيرة لا تكفى لتسقى حقولى الغناء ..ورياحك لا تكفى لتدير طاحونة القمح القابعة فى قلبى ..اذهب بغنمك لمرعى اخر ..فالأرض فسيحة 

أكثر ما يخيفنى فى الموت ليس الموت فى حد ذاته ..انما فكرة ان افتقدنى ..أشعر ان روحى لن تجد من تجالسه بموتى سافتقد جنونى وضحكتى صباحا وصوت غنائى وحديث ومناجاتى لنفسى ساشتاق تفاصيلى الحمقاء و بطء اتخاذى لقراراتى ومشاعرى المتأرجحة ..سيصبح الكوكب مزر بدون وجودى ..سحقا لكم سأشتاقنى ...

حسنا ..يبدو ان الكلام انتهى .. لتُغلَق الستائر ولأذهب لغابتى مرة أخرى ..قبل الوداع لا تنسىِ وضع الطعام للدببة الصغيرة فهى لم تأكل منذ اخر سقوط للقمر ..ولا تنسى   عزف مقطوعة الحياة للغزلان ..ولا تنسى أن تعشقى ..


الأحد، 10 نوفمبر 2013

"من أنا لأقول لكم ما أقول"




كانت تفكر يوما ما أن 
كل منا يبحث عن شئ هام وهو مجرد أذن تسمع ولا تكون أذنيه .. نظريتها الأحدث ..تلخص كل متاعبنا فى أذن .. كل همومنا ورغبتنا فى البوح ستنتهى لو وجدنا أذنا تسمع ويدا ترفق و قلبا يدق مع دقات قلوبنا ..ولما لم تجد تلك الأذن ولا تلك اليد سألت نفسها 
 قبل النوم..ماذا لو لم استيقظ صباحا ..أعددت لسفرى ؟ أسيستقبلنى الرب كعاصية لم يتسنى لها الوقت للتوبة ام كتائبة اذلتها بعض المعاصى ؟؟أسيفتقدنى العالم ؟ أم ان العالم ينسى ولا يترك اى منا أى أثر فيه سوى بعض الذكريات فى أذهان من نحب؟؟ ..لماذا لنا ذكريات ؟ ألا يمكن ان نعيش هكذا بلا ذاكرة ..نعتاش كل يوم كانه أول يوم لنا واخر يوم علينا ونموت ثم نصحو كما ولدتنا أمهاتنا بلا ماضى ..لنعيد اختراع العجلة فى كل يوم..سنصل قطعا الى مئات الطرق بلا ملايين الطرق لاختراع العجلة ..


الأحد، 13 أكتوبر 2013

يوم حلم

بدأت القصة ب"حلم" وانتهت او كتبت أول فصل فيها ب"حلم" وما بين حلمين تشابكت خطوط الحياة و ازوت جانبا تاركة المجال للشغف و الالحان تعلو بعيدا عن صخب الدنيا و جنونها الملتف بالرزانة لا بالعفوية ...


فى قلب القاعة الهادئة والبعيدة عن خط سير السيارات و الروتين المضنى ..أضاءت الظلمة بلون دافىء هادىء يشبه الطيف الذى يعبر حلم تائه من فوهة العالم الموازى حيث لا متاعب ولا هموم ولا مشكلات ..فقط نعيش هناك باستمتاع و اندهاش بمتعة الحياة و جنونها .. لتطل من تلك العتمة المضيئة جوقة من العازفين يجلسون كمن جاء من السماء برسالة الى اهل الارض يخبرهم أن تذكروا كم هو حلو داخل قلوبكم ..اذهبوا اليه و اخشعوا و عودوا اللى طبيعتكم الادمية وانسوا كل شيء فيما عدا ما سوف نعزف لكم .. يبدأوان بالعزف فأتيقن انه حلم دخل الواقع فى احد لحظات الحظ السعيد التى يُنعم بها القدر علينا .. يبدأون فى نشر ما أسميته ب" الانتشاء بالموسيقى " وهذا الانتشاء اعراضه انك تشعر كما لو ان الحياة راضية وتحاول ارضائك فتبدأ بالدندنة حتى لو لم تعرف الألحان قبلا .. او ان ترى هذا العازف ينتشى مغمضا عينيه ويعزف دون نوتة امامه تذكره بالمفاتيح الموسيقية ويهتز فى صلاة خاصة لا يعلم طقوسها سواه لتنتقل النشوة الى تلك الفتاة الثلاثينة بجوارى لتغنى بصوت يليق بأوبرا عايدة لا بكرسى جمهور فى حفل لا يحضره خمسون شخصا ..وتصفق بايقاع كما شريك راقصة الفلامنكو .. و تطقطق بأصابعها كمايسترو يقيس دوزنة الالات بحسه الموسيقى.. تناولت انا وصديقتى قطعة من الشيكولاتة وكأن السيروتونين حينها لم يكن كافيا او للتأكيد على ان الحياة كريمة معنا الى أبعد الحدود .. كانت القهوة ايضا لتليق فى هذا المقام ..ولكنها لا تتواضع الى هذا القدر لتأتى فى اوقات سعادة كهذه هى فقط تكون لتخفف ألم لا لترى أمل .. رن هاتفى ولكن أنستقبل المكالمات فى الأحلام ؟ سحقا للعالم الحقيقى فلتنسانى لبضع ساعات وانس انى اسكنك ولتدعنى استمتع بما صنعت من عالم تؤثثه السحب الطافية على أبحر من الموسيقى فى مناخ من الشغف والابتسامات التى لا يمكن ايقافها فهى ترتسم على الوجه لتأبى عليه عودته الى وضعه الطبيعى حيث الابتسامات الصفراء ..فقط ابتسامات تطول العينين لتُشِع فيهما نور لامع ..نور يتراقص مع الظل على ألحان" فيينا وليالى الأنس " بها ليعلن ان "القلب" افضل" دليل" عندما يعلن شعوره بالحب ويلوم العدو لا نفسه لأن هذا هو" اللى صار" .. نور يعيد" الضوء الشارد" من قرى "غرناطة" فى اندلسنا الضائع ليزرعه فى مشكاة من ال"ارابيسك "فى مشربية من زمن غابر.. وبمناسبة الزمن ..كم هو ضنين عندما يأتى الأمر للأوقات الباعثة على الامتنان ليعلن فجأة دون سبق انذار انه حان وقت الرجوع لأرض الواقع وانتهاء الحلم الجميل دون تأكيد وعده بحلم جديد ..



الجمعة، 4 أكتوبر 2013

ماذا أكون؟

لماذا انا على سطح هذه البسيطة ؟؟ وما وجه البساطة فى تعقيداتها العجيبة ؟؟ماذا أكون ؟؟عابر سبيل ضل طريقه فقضى شطر عمر ضائع وشطره الاخره يكتشف
انه ضائع ؟ او قد أكون روحا تاهت عن جسدها الذى كان يحتويها فراحت تدور الكرة الارضية الى ان شاء الله لها ان تسكن هاهنا؟ او انا شجرة سكنت الغابة لعدة اعوام ثم قطعها حارس الغابة حزنا على موت ابنه عندما سقط من احدى احدى غصونها وهو يلهو ..قطعها ناسيا كم احتوته وهو يقرا وكم احتمى بظلها من قيظ الشمس وحرارتها .. ؟او قد اكون نخلة ملّت الوقوف بطول وهيبة وودت مخالطة البشر و استشعار الحرية كى تتمكن من الرقص ,الضحك,البكاء,الحلم بعيدا عن ثبات الزمن الأبدى فى مكانها بجوار النيل لا تحادث سواه ولا تدرى لماذا لم تعد تثمر تمرا؟؟ 
او قد اكون بحرا .. قام بعاصفة هوجاء ومات على أحد الشطآن لأنه ظن ان لا قوى سواه 
أو قد اكون أنا ..أنا وهذا اصعب الاحتمالات

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

عندما يصالحنى الكون

ان أكون فتاة تهوى الدلال ليس بالأمر الهين ..فعندما يعاندنى الكون ..أعانده واغضب
 واثور و ادير وجهى عنه متعللة بضيق وقتى ..الى ان يأتى خاضعا لمصالحتى  وقد ارضى وربما أكمل فى عنادى ولا أرتضى بما يسوق لى من اعذار ومن هدايا واليوم بعد أن أمطرت الكون بكاءا وقلبا يعتصر الما وخوفا ..ولكن لكل مطر قوس قزح يتبعه حاملا ضوء الشمس لينشره حيث القلب يخفى خوفه المؤقت ورغبته ان يشعر بأن هناك قوى ترعاه وتحتضن شرايينه كما المجرى يحيط بمياهه خالقا نهرا ينهمر شلالا من الفرح والقوة فى وجه كل خوف أو فقد ..قرر مكافأتى فى ارض الواقع لأنه رأى ان مجرد حلم يظهر فيه جوقة موسيقية فى ليلة قمراء ليس بالكافى بالرغم من كونها تعزف لى وحدى وتنير الليل مساعدة بذلك القمر المستدير القابع ها هناك حيث السماء ..والذى كان قريبا جدا بالمناسبة فى هذا الحلم ..ثم يأتى الصباح فأرتشف الشاي ذائبا فى الحليب ومعه سعادة مؤجلة ..واذهب وكأننى اهرب منّى الىّ حيث جهتى المفضلة كل جمعة لأغسل روحى مما يعلق بها من يأس وضجر بهواء القاهرة القاتل ..ليتطاير ثوبى فرحا مع رياح رحاب السلطان حسن الذى صار يشبه أبى الذى يدعوننى لفنجان القهوة فى حجرة مكتبة كل صباح ليعرف أخبارى .. وابتداءا
 ب"آيه" التى ولدت وانا ذاهبة الى هناك مع سائق التاكسى ذاك والذى اسبشر بى وأثنى على ابتسامتى ..واه ابتسامتى أراهن انها تقتل الكثيرين .. ولكنها أحيت فى قلبه الأمل ودعا لى لأنه كان انتظر "آيته" تلك لثمان سنوات عجاف ..ابتسمت لأول مرة منذ اكثر من يوم كامل وانا التى تعتاد على ان تطلق على الأقل باقة من الضحكات والبسمات لتبقى الكوكب حيّا والا فأنه سيموت وجعا وألما..وكم من آلام يحتويها الكوكب فى جنباته وكأن السعادة هاهنا ضيف ثقيل غير مُرحب به ..يسكن حينا ثم ينفجر فى وجه الألم ليصفعه ويعيده الى رشده ثم يتركه يعيث فى الأرض فسادا وافسادا وقتلا لأرواح من كانوا يوما بشرا فصاروا أشباحا على هئية آدمية .. يكافئنى السائق دون ان يقصد بجولة سريعة غير متعمدة منى فى شوارع الألف مئذنة لالقى السلام على العديدات منهن تلك المآذن التى تقف باسقة الطول و شامخة بكل رفعة تراقب القاهرة بكل عطف وانى لأراهن انها تود أن تمسح دمعة كل أم لا تجد الطعام لأبناءها او فتاة فقدت حبيبها لأن المال لم يرض ان يجمعهما .. او أب بات ليله أرضا بجوار صناديق الفاكهة التى سيستيقظ صباحا ليلقى على وجهها بضع قطرات من الماء لتبدو طازجة وهو يدعو ربه أن تباع جميعها ويؤمن مع اخر ايات سورة الكهف التى تنطلق من كل حانوت صغير معلنة اقتراب صوت صلاة الجمعة ..حيث يركز الأمام على قوة المؤمن ..وعن اى قوة والبعض يرتجف جوعا ولكن لأن الفلك لا تدور معا فكان خاطرى فى فلك مختلف ويشكر الكون لأنه نجح الى حد كبير فى مصالحتى بالرغم من أقناعى بأن ألمى لا يُقاس وانا التى أملك ما لا يملك عشرات المقاتلين 
لقسوة الحياة ..


شكرا للناس الى خليتنى اشرح الاتش ار بسورة الكهف .. واللى وزعوا "ابتسم فان الله يحبك "وخلونى اوزعها 
وشكرا للصدفة اللى خلت الخط مستقيم زى سهم كيوبيد ...


الخميس، 26 سبتمبر 2013

فقط لو ..


فى كل منزل توجد ..نجمة..سقطت من السماء....او أميرة ضلت طريقها عن مملكتها ..او جنيّة من جنيات الغابة المسحورة سقطت 
جناحاها فلم تعد تقوى على نشر البهجة عند تنقلها بين الزهور .. أو روح شجرة لم تسكن اشجار الحى لأنها لم تشعر بالدفء .. فى كل منزل توجد احداهن تملأ الليل بكاءا وتغرق وسائدها دموعا ..ولا تجد أحدا تشكوه وتتمنى فقط يدا حانيا تمسح دموعها او قفصا صدريا يحتوى ضربات قلبها المتسارعة كى فقط تبكى بدموع اقل وجعا ..ولكن هيهات ..فقط تدور الأرض كما هى و لا تتوقف لاألما ولا تعاطفا تكمل فقط دورانها كأنها لا تدرى كيف يشعر ساكنيها ولا تهتم بالطبع..ثم تشرق الشمس ..تلك الأم الحنون التى تقسو على اولادها كى يشتد عودهم نهارا وتعلمهم الصبر والجلد وتدفئهم شتاءا كى يشتاقوا لها وهل يروى الحب سوى الشوق ؟ .. وعندما بكتسى الكون بالضوء يُخفى النور اثار الوجع فى القلوب والوجوه ..نور يغطى ولا يكشفش.. وتكمل كل نجمة دورانها فى فُلكها ..و تسعى كل أميرة للبحث عن مملكة تقنن فيها الحب والعدل والخير ..و تمارس كل جنية سحرها دون ان تدرى.. وتصمد الارواح امام امواج الضياع من اشجار تسكنها ..فقط تصوروا كوكبا اقل ألما وأكثر ضحكا اذا ما ابتسمت الفتيات ..فقط لو 

السبت، 14 سبتمبر 2013

عنونها لو قراتها

أيمكن ان نستيقظ يوما ما ونكتشف ان العالم هذا كله ليس بواقع واننا محض خيال ؟ واننا لم نوجد ولم توجد معنا تلك الحماقات والاخطاء و الزلات .. أيمكن ان اصحو لأجدنى لا أجدنى ؟ أويمكن ان ينتهى هذا الامر سريعا ..أحيانا أمّل الكفاح مع يقينى بان الكفاح الحقيقى لم يأت بعد .. فى وقت متأخر من الليلة أجلس لنفسى و أهذى وانطلق متسائلة .. لماذا نعيش ولماذا نبحث عن اللماذا ؟ لماذا علينا ان نصارع ذواتنا ونخطأ و نندم ونبكى او ينعدم ضميرنا فلا نتأثر مهما كان حج الخطأ,,و الناس لماذا هم معقدون كما نحن بهذا القدر ؟ لماذا فجأة يقتربون وفجأة يبتعدون ؟ ولماذا تصبح احضانهم مكررة ومُعادة كفيلم ردىء الاخراج ؟ ولماذا فجأة يحتوون الامنا ويطببونها بمجرد نظرة ثم يكونون هباءا ويرحلون او نطردهم نحن ؟
لماذا فى الأصل نسأل.. 

أريد شخصا للمراسلة كما عزيز وايلا ولكن دون ان تكون هناك روابط بيننا سوى ان نكون شخصين تقابل طيفهما فى الكون الفسيح وفقط ..

وعن الوجع ؟؟ ليس وجوده بالطاغى فى الوقت الحالى ..لأننى اقترف من الحماقات ما يجعلنى انسى ما لا يُنسى 

الحب لما اشوف تيتا مش عارفة تلمع قزاز النضارة م الرعشة اللى فى ايدها ..وجدو يحاول يلمعهالها بالرغم الرعشة اللى فى ايد ..الانسان سؤال واجابته بيحب ازاى -عمر 
طاهر 




الاثنين، 26 أغسطس 2013

دورينى

احم..ازيِك؟ عارفة انك ممكن تكونى حانقة علىّ عشان بقالى كتير مكتبتش ..بس يو نو ..انا نسّاية وانتى هتسامحينى عشان انتى بلوجتى حبيبتى ..أو واحدة منهم بس انتى الأولى ..:)

تعرفى ان أغنية دورينى بتاعة المغنى خان حلوة بزيادة ..
دورينى فى عقل بالك ..وكأن ده وطنه
دورينى فى اسطوانتك ..غنوة كل كلامها عنِك ..

 تعرفى أنى اكتشفت وأنا بفكر كتير كده انى تعبت من اختلافاتى ..انا تعبت من كونى كل يوم تقريبا بتخانق مع نفسى ..العبيطة و العاقلة  ..وكل يوم واحدة فينا تستسلم وتسيب المكان للتانية على وعد انها مش هتسيبنى للتانية تانى يوم ..بيبدلن جوايا وانا المفروض أصالحهم واسمع كل واحدة وأحس بكل واحدة واطبطب على كل واحدة وضحك مع كل واحدة على ألشها او على افكارها المجنونة ..تعرفى انى قربت اتعب ..كل ما افتكرهن اتصالحن جوايا يطلع انه لأ..لسه بيتخانقوا 


تعرفى ان من أسبوع اما شخص ما -ممكن يشوف هنا أ لأ- سألنى ايه الحاجات المجنونة 
اللى نفسى اعملها ..طيب انا نفسى اركب عجل ع البحر ..نفسى يكونلى حد نفطر كل يوم سوا فى مكان مختلف ..ونجرى الصبح فى مكان مختلف ونفسى اسافر لوحدى ..او مع حد ونّاس ..تعرفى ان اللى بيونسوا الروح مبقوش كتير ..


هو انا ليه كئيبة دلوقتى ؟ معرفش


مبقتش أحب القهوة أوى ..او يمكن هى زهقت منى ..او يمكن نفسى حد ما هو اللى يعملهالى .. 

رتبينى بين همومك ..واغسلينى مع هدومك ..

على رأى راء ..هننجو..هو اصلا مفيش حل تانى ..ولا فيه وانا معرفوش ؟!! هيوحشنى درس د.هبة الاسبوع ده ..متعرفيش انا بحب الست دى ازاى ..ونفسى اتعرف عليها بس 
خايفة او تقدرى تقولى عاجبنى الهالة اللى انا حطاها فيها .


.المهم بحبِك يا أنا..جيبيلك كتاب جديد :))

السبت، 10 أغسطس 2013

اى كلام

نوستالجيا ..فى حب مبنى عمارة اللى فى هندسة القاهرة ..المكان ده فى مناسبات حلوة وغريبة كتير مثلا :اول ميتنج ..ريهرسال ..اما عرفت انى هيد..
فاكرة اصلا اول مرة قريت الكلمة دى كانت فى كتاب تشى جيفارا وكانت بتفكرنى بالجبنة النستو :))

انا بحب بطلات باولو كويلو اوى بحسم اخواتى فى الروح ..ماريا ..فيرونيكا ..فاطمة انتوا أجمل بنات مفترضات ..

الهروب ممكن يكون يا اما لاكتئاب مضنى وساعتها تكتئب بقى وتقول ان عندك مرض نفسى بس هو اللى بيكون عنده مرض نفسى بيعترف بده ؟؟؟؟ أنا نفسى ساعات كتير اما بمر بحالة ما مش بعترف بنفسى بيها .. يا اما الهروب يكون زى احساس الجوكر كده فى باتما كل مابص جوايا أحس بضحك عبثى كتير اوى ..الا بمناسبة العبث ؟ الكوكب بقى عجيب كده ليه ولا أنا ادراكى اللى اتسع ووسع وبقى باين على حقيقته ..انا اصلا مبقتش فاهمة اى حاجة .. ولا عايزة افهم يمكن .. 
قلتلك انى بقيت مقتنعة فعلا انى عايشة حياة حد تانى ..زى التقمص الرجعى المزدوج اللى قال عليه عباس او عونى ...كأنى أنتمى لعالم تانى ..واه ..قلتلك انى هموت وهكلم راء فى التليفون بس مكسلة .وعمالة ابعتلها اشارات يمكن توصلها وتكلمنى هى ..

عارفة نفسى يكون لى معارف فى كل دول العالم ..وتعرفى انى الريدى عندى المعارف دول من كل لون وطعم ولهجة بس لسه معرفهمش ..بصى متركزيش 

واحشانى ايطاليا جدا وعايزة ابدأ اتعلم ايطالى ... 

عارفة ايه الأوحش من الفقد ..الخوف اذا مكانش ده أوحش حاجة فى الكون فقوليلى ايه الأوحش .. ؟؟؟

مش كان زمانى فى اسكندرية دلوقتى ..هو عيبها الوحيد انى مبعرفش اكتب هناك عشان على طول بيكونوا مركزين معايا بس كفاية انى بحكى للبحر هو بيفهمنى 

ست الكل ..هيدى أنا :))

انا منافقة الكترونيا ودى حاجة فخيمة اوى الصراحة ..

ناس كتير ممكن تغير رأيها عنى لو شافت المدونة هنا ..أو لأ ..تعرفى انى فكرت مرة احط اللينك بتاعها فى بيو تويتر واشوف ايه اللى هيحصل ..اكشن للصبح أو لأ ...

هو انا مكسلة اخرج بس لو فى دافع كافى انى اخرج هخرج ...

الاثنين، 15 يوليو 2013

محاولة للكتابة ونجحت



لم تود شيئا حينها سوى أن تكمل رقصتهما تحت ضوء القمر...لم تتخيل شيىء سوى
 أن الرقصة هناك مازات مستمرة بغياب كليهما لعدة أيام ..

ولم تنس انها تركت القلم هناك مرتعشا يأبى عبور هذا المشهد ليكمل الرواية ...




اتعلم ذاك الاحساس ..ان تعجز عن الكتابة وتمسك بالقلم فيرتعش ويبكى كأنه يخجل منك ..وتتمنى حينها ان تمسك بيدك تلك اليد الحنون وكأنها تحاول تعليمك الكتابة ويهمس صاحب اليدين لك: اكتب... فترتعش ..اكتب ..فيشد على يديك..اكتب..فتوشك 
على البكاء ..فيحتضنك ..اكتب..فتنهار كل حصونك وتكتب ولكن ..بدمعك




احضر أناسا تخلصوا من شخصياتهم على عتبات الأبواب
اسألهم أسئلة تعلم اجاباته مسبقا منهم
كن بلاستيكى الوجه ..وهم لا ينتظرون امرك فهم بالفعل بلاستيكين
لا تبتسم ..لا تتفاعل ..تقمص دور المدخن والمهمل واستمر بضرب الاسئلة كرصاصات متتالية ..
ها قد حصلت على ما يعرف بالمقابلة الشخصية



هى ..متعرفش ان دى أول مرة احب حد أوى كده .. ومتعرفش ان فعلا متكلمناش من مارس اللى فات ..ومتعرفش انى مجرد لما بفتكر وجودها بتبسط ..ومتعرفش انى بخاف ويمكن زيها ومتعرفش انها متعرفش انى احتمال اكون عارفة ...
هى متعرفش انى بحس امتى نظرتها لى بتكون مليانة حب حتى لو مبتتكلمش

كوكتيل...

فى سوق الحياة يمكن أن نشترى أمهات وأبناء وعائلات بأكملها ..وحاليا اشتريت ابنا قد يكون كأوديب..

قصة حب ل60 دقيقة .. ولم لا؟ و شكرا لمُلهم القصة ...

أكره تلك الافكار المعلقة هناك وحيدة فى بياض الصفخات منتظرة القصص التى تكملها ..لو كنت اتذكر كل ما كنت افكر به لكنت أنهيت كتابى الثالث على سبيل الحصر..

أن تعيد اكتشاف نفسك على يدى أحدهم فيبادلك اهتمام..فتواجه اما الهرب أو السقوط ...وانت ما تعودت الهرب انما احترفت السقوط لتقوم كأقوى مما عليه

كفاك اهتماما سيدى ... حديديتى لن تنصهر امامك حرارة قلبك لا تكفى ..كف عن المحاولة

عايزة اعرف عينى فى عين الناس لونها ايه ..سودا ولا بنى غامق 

أنا بكتب=أنا عايشة ..غير كده حمادة بالجنزبيل

عارف انت الكتابة اللى تحس ان قلبك بيدق فيها اسرع من دقات صوابعك ع الكيبورد؟ 
بتكون من جوه أوى..أوى :)

ممتنة عشان كتبت وأخر نقطة دلوقتى والفجر بيطّلّع شمس جديدة 







الخميس، 4 يوليو 2013

لخبطة

بيقولوا التوقعات سرطان الحياة ...طيب واللى عايش بالتوقعات يخف ازاى وهم لسه ماخترعوش دوا لأى حاجة ليها علاقة بالحياة ..
مش هتوقع تانى "كدابة" بس التوقع بيوجع اما تلاقيه مش بيتحقق بتحس كأنك اتضربت قلم وانت لسه مفقتش من دنيا أحلامك ..

الملل ..لو كان كائن حى كنت عذبته جداا بكل الشر اللى ع الكوكب ..

هى ..أحبته الى ان وصلت حد الخوف من أن تحبه فتركته وحيدا متعجبا فلما لم يسال : عادت وكأنها لم ترحل ولكن أقد يمحو العود الرحيل ؟ 

امتنانى يبلغ حد السماء كلما زاد عدد هؤلاء المسافرين مثلى الى وجهات لا يعلمونها ولكن يركن بعضنا الى بعض اثناء الانتظار ..نضع حقائبنا لتستند الى بعضها البعض ونميل برؤسنا نحو أكتافنا ونرتشف قهوتنا على مهل ..ونبكى بلاصوت ثم بكل جنون نقهقه بصخب قد لايسمعه سوانا ولكن الاكيد اننا لا نجرح أحدنا الاخر بالسؤال ونحاول التداوى بالصمت ..ونلجأ للبكاء صلاة محرابها المقل ..أعزائى المسافرون بلاوجهة ..دمتم سالمين وادامكم الله بكل الخير..

فى رغبة مجنونة منى للتواصل بارواح قد تكون سكنتنى .. عزيزاتى ..العاملات بكل مقهى فى هذا العالم ..البائعات فى كل محل بالتجزئة ..السائقات بلاهدف نحو هاوية او منزلق حائر..النائمات دامعات ..والحالمات رقصا ..والاخذات بطلبات جماهيركن الجائعين ..والمديرات التى اتععبكتن الكعوب العالية ..
كيف انتن ؟أقرؤكم السلام واتمنى لكم ليلة هانئة واعلمن انه بالرغم من بعد المسافات القميء الا اننى أعشقكن واعلمن أن هنا فى هذا القلب الصغير قدر لا بأس منه من طاقة الحب التى أوجها اليكن فى هذه الليلة ..فامسحن دموعكن واضحكن كثيرا واثملن وارقصن واملأن الدنيا فرحا لأنكن ملكات هذا العصر فى زمن غابت عنه الملكات ..أحبكن ..كثيرا سيداتى ..



الأحد، 30 يونيو 2013

قليل من الغرفة الموصدة



هاقد جاءت منه رسالة تزيد القلق فوق القلق .. تفاءلى ينزاح أكثر وأفقد ثقتى فى البحر الذى وددت ان يحرسه .. قلبى يشعر بقلق غير مبرر .فما بالك وان جاء المبرر؟ سأقلق أكثر..أتعلم اكثر ما يقتل من شعور اثنان ..الخوف والقلق ..يتخللان قلبك فيلهوان به ويصيبانه بالموت فى كل ساعة ودقيقة وثانية .. 

ولكن لم الجنون والله يرعانا ؟ سيسّلمنا ربى ان شاء..

ايها القدر ..أعلم انى استمحيك الاعذار كثيرا ..واطالبك كثيرا بان تلقى فى طريقى قصصا وروايات لأكتبها واوجاع لأعبر عنها .. ولكن لا ليس هذه المرة ..لا أريد قصصا ولا روايات ..سأختار الواقع الهادئ ..ارفق بى هذه المرة ولا تلبى طلبى المعتاد كعامل المقهى الذى حفظ وجهى وصار يأتى لى بقهوتى باشارة منى وايماءة بطلب الحساب.. 
حيث الغابة هناك هادئة ..متوحدة بذاتها ..منفصلة عن عالم ممل لا يدرى الى اين يذهب ولم سيذهب

أجبتها ان تلك المعركة ليست معركتنا ..والأحرى انى مللت القتال ..يوما ما ساقاتل مرة اخرى ولكن بطريقتى .. يوما ما ستكون مصر كما يتمناها القلب ..

أعلم بداخلى انها ليست بخير ..لا أعلم لم ؟ وأخاف ان اعلم ..اتمنى لو تسكن معى فلا تفارق عيناى..تظل بجوارى للأبد القريب والبعيد .. اطهو لها او بصورة أدق اتعلم الطهو لأجلها .. واصير اما لها فى عشرينى ..وعشرينها 

الأربعاء، 26 يونيو 2013

لا أهتم

كان اليوم حارا ..وصوت حزامى آلم أذناى ..مللته بمعنى أدق ..أرهقنى المشى منذ ساعات الصباح الاولى ولم تُجد ِ سيجارة الصباح فى تغيير مودى ومزاجى كما عادته النيكوتين عندما يراقص رئتاى ويحتضن مستقبلاته الحسية ليريح داخلى ويؤنس روحى .. 
لم أعلم الى اين تحملنى قدماى وكأننى سافرت بالوقت والمكان لأجد قدماى فى ذاك المركب .. فقط مركب فى احد جوانب النيل يسكنه بضع شباب فى مثل عمرى ينتظرون شيئا ما وكأنهم كانوا ينتظرون حضورى ليتحركوا حيث حددوا وجهة لم أدر بها ..لم أهتم .. لم اهتم الى نظراتهم ..شكوكهم..تساؤولاتهم .. 
هممهاتهم وظنونهم ..وبالأخص لم توجعنى تلك الاشياء ..فقط ذكرتنى بأول مرّة عملت بها فى ذاك المقهى النائى بذاك الزى الضيق الذى لم يجلب الى سوى المضايقات التى قتلت أنوثتى وانسانيتى شيئا فشيئا .. اه ..نسيت بشدة تلك الايام .. منذ ان صرت اعمل بدوام كامل ف محطة البنزين كبائعة للحلوى ..أصبح يومى يبدأ مع اصحاب المواصلات العامة وينتهى مع اخر مدوامة لاخر الممرضات .. 

منذ رأيتها ..شعرت بانها أحد نسخى التائهة فى هذا العالم الغريب ..لم أحكم عليها ..كنت أشعر بانها ملّت من الحكم عليها ..حتى ذاك الحزام الذى يوحى أنها تمضى يومها راقصة لا ماشية على قدمين .. اتعلم ؟ جذبنى هذا الحزام ..لماذا لا نرقص بل ان نسير ستصبح الحياة حينها أكثر تناغما 

لم تتلاق عينانا .. منعت نظارتى السوداء هذا اللقاء .. ولكن استغربت ابتسامتها لى وهى تتحدث بحماش عن اشياء لم اسمع بها من قبل .. ولم اهتم ..فقط وددت الحصول على مكان لا احد فيه يعرفنى . لأرحب بالنيل كعادتى كل اسبوع ..دون الاهتمام بمن معى او ماذا يفعل او يفعلون .. لم ارد التعرض لاى مضايقة قد تلحق بى
جرّاء وجودى وحيدة على مركب ناء بالرغم من وضح النهار .. أومأت لها اجابة على سؤالها المغلق النهاية ..

أبحرنا وكنت استرق النظر اليها ولم يمنحنى فضولى فرصة حتى راح ليسألها : أتفهمين شيئا مما يقولون ..لتجيب .." حسنا تبدو " "موضوعات مهمة ولكن لا افهم منها شيئا وصدقا ..لاأريد .. من فضلك دعينى وعاملينى كأننى لست موجودة ..
وكأنها ملت الوجود وملّت أن تكون ملحوظة بشدة ..تود الاختفاء فى سواد الناس لا فى صفار ردائها ...منحتها الاندماخ الغير مختلط معنا ..دون مبالاة تشبه لا مبالاتها ..وصرت ايضا انا ..لا أهتم .. 

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

شكرا


والحلو بقى يا معلم انى حرفيا حاسة كأنى ضغطت على زرار يخلينى مبسوطة تانى بس النهاردة كان يوم قاتل بكل مافى الكلمة من معانى انا بكره الزحمة ..الحر بيموتنى .. كنت حاسة انى فى كابوس عمره ماهيخلص ..شكرا لقهوتك يا ماك ..أنقذت حياتى :)

وشكرا لحاجات تانية كتير ..شكرا لسيلانترو وجودك بس حتى لو مش بجيك بيحسسنى ان الدنيا فيها أمل عشان ممكن ادخلك فى اى وقت اكتئب فيك اكتئاب طويل الامد ..وشكرا يا ماك انت اللى بتنقذنى اما ميكونش معايا وقت اكتئب وبتبسطنى اما ميكونش معايا لا فلوس ولا صحبة ..وشكرا للقهوة انتى حبيبتى ..لأول مرة احس ان القهوة بتتكلم ..زى وشوشة الودع كده ..بحسها بتقولى متزعليش ..او اطمنى او مجرد تضحكلى وهى شايفانى مبسوطة .. أحلى مشروب فى الحياة وخصوصا مع السكر :) 
شكرا للمترو :) انت اينعم مش مدلعنا بس ارحم من انى استنى فى اتوبيس لمدة ساااعة مبعملش حاجة فى الحياة .. وشكرا تمبلر .. شكرا عشان بتسمعنى لما بكون عايزة احكى ومتسمعش .. انت اللى بتفهمنى ..

 الحمد لله كتيير اوى .. صوت كان بيدينى الطاقة ..فقد بالرغم من الوجود بجوار اقرب جوار.. الى متى سأظل كده ؟ الانسان دعيف 
والبنات أضعف حتى لو بيمثلوا العكس ..ساعات بنحتاج نبطل جرى حتى لو السباق مخلصش ..
انا قدامى مش اقل من 100 سنة على ملاقى حد زى راء .. والصراحة مش عايزة الاقى زييها انا عايزاها تفضل موجودة ال100 سنة دول .. بحبنى وانا سهنة وعاملة نفسى مش فاهمة مع انى فاهمة كل كل حاجة ...منّى سهلة خيّى :)

بكره هيكون يوم حلو والناس هتيجى وهتتبسط وانا هكون منشكحة :D 

الأربعاء، 12 يونيو 2013

ريتك معايا

شو كتير يا أمى الحكى ..علّنى أفتقدك بأكثر وأعمق ما يمكن للفقد ان يكون ..أمى لماذا بتّ أعلق الكثير عليهم؟  لماذا انتظر ان يفهمونى وانا لا اعطيهم الفرصة لذلك ..أمى ليتكى تعلميننى كيف أحتوى وانا أكثر الخلق حاجة للاحتواء ..أمى ..ريتك معايا ..

أن تتكالب عليك كل الذكريات التى دفنتها بعيدا هناك فى اعماق روحك ..لتطفو من دون داع وتؤرق نومك فتنام أكثر بل وأعمق وأكثر هربا ..


أود الهرب كالعادة ..ربما انفرد بنفسى يوما كاملا 
بلا هاتف وبلا تواصل مع أى كان فقط.. معى ..

من ضمن احلامى ان احيا فى بلدة ريفية على حدود اسكتلندا حيث ارعى بعض الاغنام الكنزة الصوف وحيث اعرف كل من يعيش فى تلك البلدة ونكون عائلة كبيرة ..بلاها عجقة المدينة..

يوما ما سأتوقف عن وضع التوقعات ..يوما ما لن أطلب اهتماما ولا قلقا من أى أحد ..يوما ما 
سأكفينى 

السبت، 8 يونيو 2013

لا ترحلى ثانية..

وهاقد عادت حبيبتى الحلوة من سفرها الطويل ..أسرعت تبحث عنى وتنادى على ..كنت نائمة من اثر بكاء لليلة الماضية ..خلعت معطفها ووضعت حقيبة سفرها ونادت مرّة أخرى ..ولابد ان مشهد الغرف اذهلها ..الكتب ملقاة على الارض..المناديل المليئة بالدموع الجافة تملأ الطاولات .. لا يوجد سوى الوجبات السريعة فى مطبخنا ..
أسرعت الى فوجدتنى فى غرفتى وأيقظتنى ..لوهلة لم أستطع تذكرها ...ثم أنهرت بكاء ..واحتنضنتها بقوة .. عادت تلك الأنا القوية ..بعنفوانها وقوتها وابتسامتها الواثقة وقلبها الذى يعشقنى ويشد بأزرى كلما وقعت أرضا ... لم أدر كم بكيت ثم من بعدها أخذت بيدى وعدنا لنرتب الفوضى بداخلى ..لا يهم اذا ما انتهت الفوضى او استمرت ..الأهم انها هنا .. لا ترحلى عنّى مرّة أخرى .

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

قليل من كثير



سرحت بعينيها وهم يتناولون العشاء فى أحد مطاعمها  المفضلة ولم يلاحظوا انها 
تُمثل الاستمتاع بطعامها فى خضم منازعاتها 
النفسية التى ألمت بها هذا المساء ..وليس هذا المساء فقط ..فقد بدأت تنتابها حلات عميقة من التشاؤم فقد أدركت كم ان الحياة كانت تخدعها منذ فترة بعيدة ..هى  ليست حلوة كما كانت تؤمن ..بل لديها جانب حقير اخر تخفيه فى جنباتها وتظهره فى اوقات لا تحلو لأحد سواها كغدر الموج ..
ودت البكاء وهم عائدون من طريق المشفى ولكنها رأت وجهها بدأ ينقبض فى مرآه سيارة الاجرة فخافت ان تخونها الدموع وتنهمر على غير استعداد أو توقع منهم خاصة انها لم تبك امامهم منذ ما يقرب ال5 سنوات او أكثر ..عيب ان تتعرى دموعها امامهم الان ..فتصنعّت الابتسام ...
المشفى ..كان يشبه فندقا اندلسيا طيب التصميم وزكى الرائحة ومحترف التجهيزات الطبية ..أتصدق ان فى السقف كانت تقبع سماء مرسومة باللون والضوء ؟..رغما عن ذلك كانت توقن ان هذا المصعد لم يتسع سوى ليحتوى جثث الموتى عندما يستقلونه الى مثواهم النهائى وان هذا السماء المصطنعة ليست سوى لتنسى من يموتون الما بعضا من هذا الألم .. مهما كان المكان رائعا ..يظل مشفى بثقل ظله و ووردوه التى ظلمها القدر لتقبع مع مرضى دون الحياة الزاهية التى من المفترض ان تعيشها هذه الازهار ..

 هى تعلم ان اليأس كفر ..والضعف خيانة ولكن ما سر هذا الرعب الذى بات يصيبها لأسباب تافهة ..هاهى المعادى.. وطن قلبها ولكن ما ان وطأت قدميها المنطقة وانقبض قلبها وودت الانتفاض والعودة لتنام فى سريرها حيث الامان ..ولم تدرى سر رغبتها فى رؤية أحدهم رغم انها لا تعرفه بشكل قد يخّول لهما التلاقى برحابة الصدرالتى تمنتها ولكنه جاء على بالها ثم مضى .. كان القمر غائبا مما أصابها بالغضب والحزن أكثر فأكثر ...خاصة عندما تذكرت ان فكرة السفر لم تعد تروق لها لأنها باتت تخاف ان تعيش وحدها ..أين ياترى ذهبت شخصيتها الناضجة تلك العاقلة التى لا تخاف سوى من الله ..عزيزتى عودى سريعا من رحلتك الكونية اشتقتك ..تركتى تجويف اخر بروحى ..يكفى مابى من خواء .. عودى سريعا لست بحاجة الى مزيد من الاشتياق والبكاء على من يجب ان يكونوا هنا وليسوا هنا .. كفاك ظلما لى يا كون ..أعد لى أحبابى واتركنى معهم ولا تهتم لأمرى ..

وطن موجع بحق .. لم أعد احب الاغانى التى تتغنى باسمه ..بت اكره اسمه ..اخشى 
يوما ان أكرهه وكم صار هذا اليوم قريبا ..  اذا لم ينصلح سنكون فى الجزء السيء من يوتوبيا ..سنموت ذلا ومللا وخوفا ..وانا لن استمر تحت هذه الظروف... ستخسرنى ايها الوطن وانت بالرغم من خسارتك للكثيرين لم تجرب بعد معنى خسارتى ..



أأحتاج ام انه موجود ؟ أيقوم الشك بلعب دوره أم ان الامر حقيقي ؟ ولكن سرعته فى 
الرد ..التطويل فى السؤال ..كثير التعليقات .. تطويل ا لشروح .. مفاجأة العمر .. لم لا؟ 
حسنا لم نعم ؟ لست بحال تسمح لأى من هذا لا الان ولا فى المستقبل القريب .. 


لم يجمعنا القدر ..أفعل يوما ؟ فقط ارتعشت عندما سمعت اسمك وعلمت انك هنا ..وددت  اود رؤيتك ... توقعت ان اصطدم بك وانا اركض باكية عند خروجى من المصعد او وانا احمل باقة الورد ..فرحت وحزنت عندما لم تأت ..لم يحدث ابدا ان أتيت بحق سوى فى احلامى ..دائما ما كانت عيناك خاوية وكأنك لست هنا ..لم أكن استطيع ان أحكى لك سوى فى الحلم ..لم يكن يفصلنا هناك سوى ..حسنا لم يكن يفصلنا شئ ..
 ابنتى متعبة ...ليست ابنتى ولكنها  قطعة من قلبى 
وددت ان تكون بجانبى فأحتضنها بشدة ولكنه ذل المسافات ..لماذا لم يخترعوا بعد جهاز السفر بالسرعة الضوئية ..
وهبك الله القوة لصراع الفيروس الغبى الذى اخطأ وأصابك ..دعيه يندم على استعماره وطنك .. 
ستعودين اقوى قريبا حبيبتى 

باتت تود الموت ان لم تكن حياتها على قدر أحلامها ..تريد تقليد فيرونيكا ..تلك الصغيرة التى مازلت تتاثر بالروايات 
لن يوجد ادوارد يا حلوتى لينقذك .. 
لا أريد ادواردا ولا غيره ..اريد حياة تستحق ادميتى لا تسحقها

"يدوب الحب فى القرفة أقولك ايه ..عيونك شكلها فاهمة -أحمد الحجار 

باولو كويلو ..شكرا انك عايش على هذا الكوكب :)


الاثنين، 3 يونيو 2013

فتى الكاراتيه


شفت فتى الكاراتيه ؟
شفت الحب اللى كان بين المدرب والولد ... حب نقى ابوى و من غير مصلحة وبيحبه عشان بيعلمه والتانى عشان اللى علّمه ان الحياة مهما تضرب فيك انت اللى بتحدد تقوم تانى ولا تفكس 
ولا شفت اما كسب فى الاخر وبصوا لبعض واتكلموا بعيونهم بس ..عارف انت نوع الكلام ده اللى من غير كلام بس بيوصل أحسن بمراحل ..
عينيا دمعت وكان نفسى اتكوّر واعيط ..يمكن عزف الكمان اللى فى الخلفية كان بيعزف جوايا أوى ..

الثلاثاء، 28 مايو 2013

سيجارة بتاعة



مش هبدأ الكلام ب"عن" بس هو الكلام كتير ومش هيكون مترتب ومش مفروض يكون مترتب ..
البوست ده هيكون مُسلى ..او كما أرجو 
ولو مبقاش مش مهم 

الكتابة ..سر لحياة ..احد انواع الصلاة فى رأيى ..أحد اكسيرات الحياة الابدية ..أقوى من الشيكولاتة فى كتير من الاحيان و أحلى من انك تحكى لحد مش بيفهمك ..الكتابة .. عشق من طرفين ..اه الورقة طرف ..بتحافظ على سرك ..بتفضل محافظة على كلامك حتى لو اتقطعت كذا حتة ..بتفضل تحبك سواء كنت كئيب أو مُشرق ..بتضنك وتبطبب عليك لو عزت أو تقعد جمبك ساكتة بعد ما سمعتك وتدعيلك فى سرها ..


بقيت لما مش بكتب بموت ..حرفيا بحس ان نفسى بيهدى وقلبى بيزيد ضرباته (طبيا صعب يحصلوا الاتنين مع بعض) بس ده اللى بحسه ..بحس ان فى واجب ورايا عشان اعمله ..فى كلام محتاج يتكتب فى اى حتة ..فى ورقة ..ع الفيس..تويتر ..نوت بوكّى ..او 
ما سواهم
واللى كتير ميعرفهوش ..ان الكتابة  أنقذت حياتى كذا مرّة ومازالت ..انا ممتنة لكل موقف خلانى اكتب وممتنة للموهبة وممتنة كونى بحب الكتابة ..وممتنة لكون الكتابة موجودة ..ده أعظم اختراع :)

جدّو ..النهاردة ذكرى وفاته ال13 ..انا أول مرة اكتب عنه ..السنة اللى فاتت عيطت لما افتركت انه مش موجود دلوقتى على الكوكب 
..كان هيساعدنى كتير واحتمال كبير كان هيفهمنى جداا
لما عرفت انه مات ..كنت صغيرة جدا ومكنتش مدركة معنى الموت ..بس اللى فاكراه انى انهرت شوية فى صمت .. معيتطش وكانت   
اول مرة اعيط السنة اللى فاتت .. 
 كان كل مفهومى عن موته ..انى مش هشوفه تانى .بس هيوحشنى وتناسيت بحجة انى صغيرة 
وتمر السنين وبيفضل فى حاجة غريبة تحصلى اما بفتكره بحس بدفا ..وندم انى كنت صغيرة ساعة اما مات وملحقتش اعرفه ..
كل اللى فاكراه عنه انه كان طيب جدا ..يمكن أطيب حد شفته فى عيلتنا ..وكان بيحبنى ويمكن كان من اول الناس القليلين اللى حسسونى بحبهم ده ..وكنت بحب اوريله انجازاتى 
واللى كانت بتنحصر فى كشاكيل المدرسة وما فيها من نجوم واستيكر ..
والمرة الوحيدة اللى اعتبرنى انى كبرت ادانى كتاب عن روبن هود ..مش عارفة مصيره ايه بس كان نفسى يفضل معايا ويكتبلى عليه اهداء ..
لمّا انزّل كتابى ههديه من ضمن الاحياء والاموات 

ليه .. وهتكون البداية :
الى من بعث لى بعد مماته حب الفلسفة والكتابة فى جيناته التى عبرت أمى لتصلنى وتسرى فى كل خلاياى ..شكرا اللى من كان غائبا بحضور رغبة عارمة فى حضوره ..علّك تراقبنى بروح ك جدى ..
جمعنا الله فى الجنة ..

الفاتحة على روحك اللى نفسى تكون فخورة بيّا 

السجاير ..بناءا على جنانى ..قررت اشيل قيود فكرية عندى تنص على ان المدخنين عندى ناس مختلفة بصورة سلبية ..قررت انسى التحفظات عليهم بكونهم مستسلمين ل"بتاعة" بتشوه جسمهم وحياتهم وعارفين ده وبيكابروا ..قررت اعاملهم عادى ..
واعذرهم لانى حسيت ان فى احد حيواتى كنت بدخن ..احساس حلو ان "بتاعة" تخلى يومك احسن ومش مهم بتضرك ازاى ..المهم بتبسطك ومش بتنتظر منك مقابل ..لا بتاخده اول بأول 

الولاد اللى بيدونّوا .. ههههههههه ..وجهة نظر عجيبة هحاول اغيرها بس للأسف من ضمن القوال اللى عايزة اغيرها (وحاليا فى طور اكتشافها لاجتثاثها من جذورها ) هى قولبتى للولاد ان هم المفروض يكونوا مش بيحكوا مش بيتضايقوا ..مش بيحسوا ..وان حسوا مبيينوش ..نفس نظرية ان "الاتش ار مبيعيطش" لأ بيعيط عشان بنى ادم ..وجوه كل واحد (ولد او بنت ) قلب قلب القلب قطعة زغبة لها قوام غزل البنات ..جزء مش بيظهره كتير بس دايما يا تاعبه يا اما بيخاف منه ..الجزء ده شايل فيه 
نقاط ضعفه ..طفولته الدفيتة ..رغباته اللى بيخاف يبوح بيها .. الحاجات الهبلة اللى بتفرحه ..وعلى رف عالى .
النوت بتاعته ..فى ناس يا بتكتب فيها يا اما راكنينها ع الرف ده بس بيبوحوا بطرق تانبة ..عشان كده تانى حاجة مهمة ..الولاد اللى عندهم مدونات ..انا مستغرباكوا اه والموضوع كوميدى اه ..بس وعد ..هتعود على وجودكوا ..والمجد ليكوا ..لستم وحدكم وافتكروا الاتش ار ممكن يعيط عادى يعنى .

about today's movie : my ex-supergirlfriend


there was a girl ..a super one actually ,,she had power, money and a very nice apartment with city view in the morning but beside all this there was only one more thing she wanted crazily ... to be loved .. if you get the message dude ! :D




الأربعاء، 22 مايو 2013

عن..

عن ان عن بتسهل بداية الكلام 
عن مواجهتى لنفسى قدام روقة الامتحان وانى كنت مقصرة جدا فى المذاكرة بس يا ما مقصرتش وصلت لفين ؟ غير انها هترسى انى هدخل نفس المجال اللى كنت عايزة ادخله قبل الكلية ... 
عن ماما بمفهومها الواسع ..من الاخر اخر حد على وجه البسيطة دى فاهمنى ..أو حتى حافظنى 


عن حلم السفر اللى بقى واقع فى خيالى 
عن كمية الايجابية اللى بحاول اشعها فى وسط مجتمع اسود جدا
عن ان ربنا كبير اوى اوى اوى ومجرد كلمه واحدة هتخلينى انجح ان شاء الله عشان بس احسنت الظن فيه :)
عن ان ديننا بيدعو للتفاءل واحنا بندى لجناح البعوضة اكبر من حجمه 
عن انى مقصرة فى حاجات كتييير
عن اليوتوبيا اللى بقضى احلامى فيها ..انا بعشق هناك على فكرة 
عن انى مقررة انى مش هكون عادية ولو ادى الامر انى اتجنن جدا
عن ان ساعات الكتب مش بتفك اكتئابى 
عن انى اصلا مش مكتئبة 
عن ان فيه كلام كتير
عن انى لما بسكت يبقى فيه حواديت رايحة جاية فى دماغى 
عن انى عايزة ادرس phonetics 
عن الفرق بين "الدنيا" وال "حيييياة " 
عن السعادة اللى هتكون فى الاخرة بس ..بس مهو ممكن نعيش سعداء حتى بالتعب اللى هنا .. ولا مش ممكن ..مش عارفة .. 

السبت، 18 مايو 2013

يمكن لو



يمكن لو فيه بيني وبينك حلم كنّا غفينا
يمكن لو فيه بيني وبينك سِلْم كنّا نسينا
لو كان فيه طريقة تودّي شوي شوي كنّا مشينا
أو كان فيه شي درب يوصل بيني وبينك كنّا لقينا

يمكن فيه نغمة واحدة بيني وبينك عم بتعيد 
يمكن فيه قمر أو فيه شجر أو شي جسر حديد 
يمكن فيه سهل أو فيه جبل أو فيه شي وادي بعيد

يمكن فيه طريق جديدة بيني وبينك نحنا مش شايفينها

أغنية "يمكن لو" 
هلأ لوين

قريبا البلوج هتنتشر وناس غير راء هيشوفوها ..مش عارفة ده تنبؤ ولا رغبة ؟؟
يمكن لو كانت الدنيا على كوكب تانى حاجات كتير كان ممكن تختلف
اوتعلم .القدر يقرب الناس ويبعدهم بفن لا نفهمه سوى بعد زمن .. مجانين هم ولكنهم قلة من يكسرون هذه الحلقة ويعبثون بهذا الفن ..
اوتعلم ..قريبا سنصير اصدقاء .. او لا .. 
اوتعلم ..يوما ما سأهدى كتابى لأشخاص لن يقرأواه بالرغم من ان قصصهم هم ستكون مسطورة فيه ..

نابلم ...

تو ..توبة نصوحة واسف لعدم التأدب مع رب الخلائق .. ندم وبكاء ملىء بالنشيج واحتضان الوسادة ..وجع تملك القلب واقتلعته الدموع ليصبح ذكرى مؤلمة مرّت ومرت ..

تو..توأم روح لاقاها دون ان يدرى ان الكون قد تبلغ به العدالة منتهاها ليقدمها له فى طريق ..شبيهة به ..مميزة مثله ..ذات حركاته ..حركات ذاته .. صوته ..كلماته 
ضحكاته ..نكاته ..وابتساماته صفراءوها و صادقها ..


أيوجد عش تسكنه العصافير ولا تسمع لها زقزقة ؟


وهى صغيرة فاكرة مرّة ..انها مسكت ايد مامتها وخليتها تلمس قلبها وقالتلها ..ماما ..هنا فى وجع ..

واما كبرت نسيت الحكاية دى بس فضل الوجع ...بس ساعتها ملقتش حد تشتكيله وتقوله هنا فى وجع ..
أسمعت قبل عن قنابل النابلم ..تلك التى تنفجر فى صمت فى قلب البحر ليصرخ دون الم ويبكى بدموع غارقة .. تلك القنابل التى تكمن ها هنا فى القلب فتوجعه و تكبّله كقيود ضاع مفتاحها و كخزينة لا شفرة لفتحها ..وتظل كامنة ..كامنة ..راقدة فى الصدر ..ثم وبرسالة نصّية متوقع استقبالها فى عاجل الوقت أو اجله تنفجر القنبلة بلا سبب مقنع وبلا رابط عاقل بين الرسالة والانفجار .. كبريتة اشعلت حريق الغابة ثم دموع عديدة وصوت مختنق ولا احد يمكنه التدخل ولا يوجد من يمكن ان يُنقذ وهى لا تستطيع اكتشاف صوتى الباكى وتستمر الدموع و تنتهى المناديل و تتابع الانفجارات ولكن بدوى أقل حتى تهدأ وتعود الشمس لتشرق والعصافير لتغرد ..كان شيئا ما كان وكأن الحرب لم تندلع







الأربعاء، 15 مايو 2013

sometimes..

sometimes , when you love them , you ask them to go away to look for themselves even if that would make you so sad inside.

sometimes , you can't resist smiling when your eyes crash .

sometimes , you love to sing same songs they do love singing .

sometimes , you just feel happy when they are around and you are grateful for it <3

الثلاثاء، 7 مايو 2013

قصص لم تكتمل ...اواكتملت


عن ان ذاكرتها كانت سريعة النسيان وسريعة الخوف والخشية من الفقد فكانت تنسى لتنسى انها نست ..صارت لا تتذكر اسماهم ولا اشكالهم وتكتفى بحمل أوجاع لم تصبها يوما وذكريات لأشخاص لم تراهم يوما ..
 
ذاك الاسبانى الملامح الذى أسرها بضحكة من عينيها والتى ابتسمت له بدورها كأنهما صنعا لغة خاصة بهما.. كصيد الفراشات كان يتصيدها بنظراته وكأنه ود لو يسافران معا حيث لا عتاب أو استهجان لما ملأهما من الفة وخجل ..
 
أسمر اللون ..لم تدر يوما سر عشقها لهؤلاء الغامضون المختبئون خلف 
سمرة لونهم ..وهو.. يمتلك عينا ساحرة أسرتها بذلك اللمعان الشبيه بلمعان القباب فى مدينة سمرقند 
وسمرة لون أذابت ثلوج بياض وجهها فشعرت كأنهما مرّا يوما ما بمغامرة فى غابات سيبيريا معا بحثا عن زنابق لشفاء عجوز أو لتطييب جرح صائد الأسود
وهو شعر انها تحمل دفئا كبيرا فى روحها يخفيه بياضها البارد مظهرا ..الحنون جوهرا ..أترى أحبها ؟ لا لم يبد كذلك ..الا انه عشق ضحكتها التى كانت تخفى عينيها وتظهر قلبها على وجنتيها اللتين تزدادان احمرارا كلما لمحته يجمع ابتساماتها فى سلّة مفترشة بالمخمل
 
هى ..تشبه الربيع عندما يرتدى أبهى حلة لديه .. كما الطفلة الصغيرة التى نامت ثم استيقظت لجد ذاتها امرأة ومازلت تقنع نفسها انها ما عادت طفلة ولكنها تأبى الواقع وتظل طفلة فى جسد امرأه ..وهو يشعر انهما كأخوين ولم يعترف هو بذلك لكن الجميع صرّحوا بأنهما متشابهين فى تلك الملامح الحنونة النقية كنقاء القديسين فى أعتى أوقات التعذيب ..ولكن كان متحدثا ..فصيحا جريئا ..يهوى المخاطرة وعندما رأها شعر انه وجد واحته الضالة واستند الى شعور الراحة الذى تسرب اليه من مجرد تقابل عينيهما ..

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...