الاثنين، 15 يوليو 2013

محاولة للكتابة ونجحت



لم تود شيئا حينها سوى أن تكمل رقصتهما تحت ضوء القمر...لم تتخيل شيىء سوى
 أن الرقصة هناك مازات مستمرة بغياب كليهما لعدة أيام ..

ولم تنس انها تركت القلم هناك مرتعشا يأبى عبور هذا المشهد ليكمل الرواية ...




اتعلم ذاك الاحساس ..ان تعجز عن الكتابة وتمسك بالقلم فيرتعش ويبكى كأنه يخجل منك ..وتتمنى حينها ان تمسك بيدك تلك اليد الحنون وكأنها تحاول تعليمك الكتابة ويهمس صاحب اليدين لك: اكتب... فترتعش ..اكتب ..فيشد على يديك..اكتب..فتوشك 
على البكاء ..فيحتضنك ..اكتب..فتنهار كل حصونك وتكتب ولكن ..بدمعك




احضر أناسا تخلصوا من شخصياتهم على عتبات الأبواب
اسألهم أسئلة تعلم اجاباته مسبقا منهم
كن بلاستيكى الوجه ..وهم لا ينتظرون امرك فهم بالفعل بلاستيكين
لا تبتسم ..لا تتفاعل ..تقمص دور المدخن والمهمل واستمر بضرب الاسئلة كرصاصات متتالية ..
ها قد حصلت على ما يعرف بالمقابلة الشخصية



هى ..متعرفش ان دى أول مرة احب حد أوى كده .. ومتعرفش ان فعلا متكلمناش من مارس اللى فات ..ومتعرفش انى مجرد لما بفتكر وجودها بتبسط ..ومتعرفش انى بخاف ويمكن زيها ومتعرفش انها متعرفش انى احتمال اكون عارفة ...
هى متعرفش انى بحس امتى نظرتها لى بتكون مليانة حب حتى لو مبتتكلمش

كوكتيل...

فى سوق الحياة يمكن أن نشترى أمهات وأبناء وعائلات بأكملها ..وحاليا اشتريت ابنا قد يكون كأوديب..

قصة حب ل60 دقيقة .. ولم لا؟ و شكرا لمُلهم القصة ...

أكره تلك الافكار المعلقة هناك وحيدة فى بياض الصفخات منتظرة القصص التى تكملها ..لو كنت اتذكر كل ما كنت افكر به لكنت أنهيت كتابى الثالث على سبيل الحصر..

أن تعيد اكتشاف نفسك على يدى أحدهم فيبادلك اهتمام..فتواجه اما الهرب أو السقوط ...وانت ما تعودت الهرب انما احترفت السقوط لتقوم كأقوى مما عليه

كفاك اهتماما سيدى ... حديديتى لن تنصهر امامك حرارة قلبك لا تكفى ..كف عن المحاولة

عايزة اعرف عينى فى عين الناس لونها ايه ..سودا ولا بنى غامق 

أنا بكتب=أنا عايشة ..غير كده حمادة بالجنزبيل

عارف انت الكتابة اللى تحس ان قلبك بيدق فيها اسرع من دقات صوابعك ع الكيبورد؟ 
بتكون من جوه أوى..أوى :)

ممتنة عشان كتبت وأخر نقطة دلوقتى والفجر بيطّلّع شمس جديدة 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...