"0125136240"
كان هذا هو الرقم الى الجنّة .. رقم الحلم الذى طالما راودنى طويلا و تحقق فى نظرات عينيك الىّ.. الرقم الذى سيعيدنى الىّ ويعيد الىّ ما فقدته من أمان و استئناس بالبشر ..رقم "يحيينى" من جديد كقبلة الحياة .. ظللت أكرره و اعيده على مسامعى كى أستذكره جيدا وأربطه بوجهك الطفولى وضحكتك البريئة الى أن وصلت الى بيتى وكتبته على جميع الجدران بغرفتى وجميع الاوراق التى امتلك و نقشته وشما على قلبى وانتظرت الوقت المناسب كى أكتبه على لوحة مفاتيح هاتفى متخيلة صوتك فى كل مرة وهو يتحدث الىّ بكل لهفة و اشتياق
اشتاقك ..اشتاق الوجود بجوارك حيث الأمان فى كنفك و الراحة التى تسرى فى جسدى لمجرد تأكدى من أنك ستحمينى وتدافع عنى ولو أدى ذلك الى تضحيتك بحياتك ..اشتاق الطيران عاليا فى سماءات بعيدة والتحليق بلا اجنحة ..افتقد التشبث بك خوفا من أن اسقط من دراجتك الهوائية ولكن خوفى ان اسقط فى حبك كان أكبر ولكنه حدث ..حدث بكل سلاسة تفوق سهولة نطقى لكلمة "ماما" عندما كنت صغيرة ولكن كما يقولون الحب سيجدك أينما اختبأت وانا قد اختبأت طويلا جدا مخفية جدائلى و محتمية ببرائتى من ذلك الشىء المدعو بال"عشق" الى أن جئت أنت بلا موعد كما الحياة التى تأتى على عجل وتغادرنا على عجل قبل أن نوقن اننا كنا "نحياها" "ن
"أمانة عليك يا ليل طّول"
نعم كن طويلا ايها الليل هذه الليلة فقط ..امتد لعدة ساعات ولا تدع الشمس تشرق لتعكر صفو هذا الليل السعيد فهذه ليلة من ألف ليلة جمعت عاشقين وربطت بينهما برباط الهوى و الوله حتى عادا طفلين يلهوان سويا بعيدا عن اعين الاهل الفضولية و همسات الصديقات الغيورة ..كن طويلا كى احتفظ بملامحه فى ذاكرتى و اخزن كلماته بين طيّات قلبى و اعيد على مسامعى كلماته كى أتأكد انها حقيقية وليست من هلاوسى الغارقة فى الجنون ..










-large-picture.jpg)

