الأربعاء، 5 فبراير 2014

all of me

صرت أدمن الكتابة ..ادمانا يفوق ادمان الطفل لوالدته ونبض قلبها ..
واليوم مجرد أن سمعت صوتا ملائكيا يغنى وددت الركض الى هنا والكتابة عنه .. لماذا لا تصلنى دعوة بالسفر على حين غرة الى حيث لا ادرى ..والى حيث لم اعلم ابدا اننى اود الذهاب 





ماذا يجرى فى داخل تلك الرأس التى أحمل ..حسنا أتى الربيع ها هناك من دون ميعاد ..ومبكرا عن ميعاده ..فى شعور غامر هذا الصباح بالنتشاء والامتنان لرب الكون المانح المعطى لحياتى التى أحيا وتلك الانفاس التى تجعلنى أأنس بأجمل من خُلق فى هذا الكون وهى ..أنا .. 





Cards on the table, we’re both showing
                    hearts
Risking it all, though it’s hard



المجازفة ..سيأتى حينها يوما ما ..يوم أنوى أن اقلب الطاولة على كل ما علمت يوما وأجازف فقط بما يُمليه على حدسى..سعيا وراء مصيرى الذى يخبرنى به نجمى كما أخبر به سميراميس ملكة اشور فى تلك الليلة عندما تأكدت بأن مصيرها ليس هو ذاك المصير العادى الهادئ ..انما هى تستحق مصير الملكات ..مثلى 



الواحد والعشرون .. أتدرين سأصبح حينها أرق راشدة .. وأكثر الاطفال براءة ..وافضل الاصدقاء لقلبى كما العادة ..سأحبنى أكثر ..وأعشقنى بطعم جديد . وأرينى أماكن جديدة ..وأبحث عن الثغرة التى ستُكمل رسالتى لأكون 



the english parts are quoted from a song called : all of me  





غريب

الأمر ليس أننى أريد الهرب.. ولكنى ضربت جذورى هاهنا..فقط هى تلك الجذور التى أخشى ان تزداد عمقا .. حتى لا تزيدنى وجعا اذا ما مللت يوما وقررت أن أهجر أراضيها ...
صارت القضية تتجاوز قضية الانتماء .. ما عدت أسأل نفسى أأنتمى الى هنا ام الى هناك ؟ ما عاد هناك هُناك .. ومازال هنا لا يرضى شغفى ولا يروى روحى .. معقدٌ هو الأمر اليس كذلك ؟ .. لم اعد أفكر فى الأمر .. فقط صار الروتين مجنونا بكل عقلانية .. وماعادت الموسيقى تُراقص الروح ..كما كانت تفعل .. ماذا أريد ؟ فقط الركض فى مرج أخضر تعلوه تلة ويسكن التلة بيتى الاثير الى روحى حيث السحاب يزور مدخنة 
البيت فى كل صباح .. 

اخبرها يومها  أن الايام التى تفصل عمريهما ليست بالكثيرة .. فأخبرته ان حساب العمر لا يكون بحساب الأيام .. انما بحساب عمر الروح وعمر القلب وعمر العقل ..  
والروح تتسع وتتضيق فتصير رحبة فى ساعة و تخنقها فى ساعة ..
والعقل يجلس على عرش الحكم حينا وحينا اخر يتيه وسط جموع الرعايا .      والقلب .. يفقد الاحساس بالزمن مع كل نبضة ويمتلك من الحكايا ما ينافس ما تحكيه شهرزاد لشهريار فى ألف ليلة ..
      
                                

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

أتدرى ؟!

أتدرى مقدار الأمن الذى قد يحطيك به شخص تعشقه وعلى يقين انه يحبك ؟ ومقدار الاحتواء الذى يُشعرك به عندما يمسك بيدك لتعبرا الطريق .. ومقدار الاكتمال بوجودك معه حتى ولو كنتا صامتين أو تتناولان القهوة أو تتصفحان كتابِ ما ..اكتمال يُشعرك انك لا تريد شيئا من هذا العالم سوى البقاء فى تلك اللحظة العابرة معه وكفى به رفيقا .. فقط أنت وهذا الشخص وليذهب باقى العالم الى الجحيم .. كنتِ اليوم هذا الشخص يا راء ..أحبكِ وأكثر يا معشوقة القلب ..

أتدرى مقدار الشعور باليُتم وأنت ترفع سماعة الهاتف لتجد من يسألك عن أحوالك فى غياب امك ؟ وأنها تلك الخالة او الصديقة مستعدة لمساعدتك بأى شيئ لتُعوضك عن غياب امك ..حسنا فلتعدان لى الطعام الذى أحب ولتسمعن قصصى اليومية التافهة وكما كانت تفعل لا تصغيان لجرحى وشعورى بالخوف ليلا ولا بالفقد نهارا ولا بالتيه دوما .. غياب أمى فقد يُعادل فقدين ..

اتدرى مقدار الخوف من خسارة احدهم وانت الذى لم تعتد ان تضرب خيمتك سوى فى أرض قاحلة لا احد فيها حتى لا تذوق التعلق والتشعب فى كيان شخص اخر ثم فى يوم ماطر تحمل سكينك الثلم وتقط جذورك وترحل بعيدا تاركا النيران التى لم تتحول لرمادِ بعد ؟

أتدرى معنى أن تحتال على نفسك اذا ما خلوت لها وسألتها : ما بكِ؟ فترد : لا أحد .. أقصد لا شئ .. وأنت تعلم ذاك السر الدفين المسبب لتعاستها ولكنك تظل تهرب وتنكر الى ان تضطر للانهيار باكيا ومعترفا بضعفك وترمى بمكابرتك بعيدا حيث لا اجابات لأى أسئلة مطروحة ؟

أتدرى مقدار اللاشعور الذى يكتنفك فى كل تفصيلة تفعلها وتظن انها تُسعد روحك الا انك تكذب .. فانت ما عدت إنسيا بعد ذاك اليوم الذى نسيت ذكراه ونسيت معه معنى أن يخفق قلبك شغفا او عشقا او حُلما 

 أتدرى مقدار الأسرار التى  لا تتشارك بها سوى مع فنجان قهوتك وأنت الذى كبرت على غفلةِ وصرت تُسال : كيف تفضل قهوتك ؟



عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...