الخميس، 22 مايو 2014

أنتِ شمسى

كان مجرد شهرا عاديا ..ألا ان جدت به بعض الاحداث التى جعلتنى أكتشف المزيد من العالم حولى والأكثر غرابة أن اكتشف جوانب أخرى أكثر تيها وخوفا وحنانا من جوانبى الخفية الساكنة فى .. 
حسنا فى رحلتى التى تحاول ايجاد البيت للمرة المليون بعد المائة .. بدأت اولا بالبحث عن ذاتى التى ضاعت منى ذات مساء فى الغابة المسحورة ولم تترك لى سوى بعض الذكريات عنها علّنى أجدها يوما ما اذا ما تاهت .. وربما أجدها وربما لا فأصير بلا ذات ولا بيت فأتحول الى شجرة كما وددت دوما .. اكون انا البيت لصغريات الحمائم و اكون انا الذات للفتاة الصغيرة التى ستأتى لتستظل بى يوما ما وهى تلهو ثم أرعاها الى ان تصير فتاة يافعة تقرأ وتتعلم عن العالم فى ظلى ثم تبنى بيت عرزالها بين أحضانى ..وينتهى الامر فأموت ويُجرى الزمن أفاعيله باوراقى و لحائى واغصانى فاصير ألماسة تلمع فى ضوء القمر ليكتشفها أميرٌ ما فى احدى معاركه ويقرر أن يهديها لأول أميرة تجعل قلبه يسافر عالم الأحلام ...فاتحول الى القطعة الرئيسية فى تاج الأميرة .. وأكون فقط حينها وجدت ذاتى ..



عندما تجف الكلمات ويصير القلب بئرا جافا ..عندها تقف الكتابة حزينة تبكى حبرا وتتوقف عن الغناء الذى كان يكتنفها اذا ما تناثرت الكلمات على صدور الأوراق كنجوم حائرة فى صفحة السماء .. 



it 's now or never ...
أحيانا قد يكون الوقت ملائما للتفوه بحماقاتنا الصغيرة واحيانا اخرى لا يصير سانحا كما كان ..هو فن الفرص واقتناصها عزيزى وكم من حماقات ظلت قابعة فى صدورنا دون انطلاقها فتحولت لمجرد حفريات جُمل ..تاريخا لا يعرفه سوى الأحمق الساكن فيك ..

والجدير بالذكر أن ما جعلنى ابتسم ملأ قلبى اليوم هو رؤية وجه سيلين ديون بعد غياب طويل..وايضا تلك الالعاب النارية التى انطلقت لتنير سماءنا ..وكأنما القدر ابتسم لابتسامتى ..


-أمى .. هل تنتهى الحياة نهايات سيئة أحيانا؟
-لا يا حلوتى .. النهايات السيئة لا تصيب الحياة كلها انما تصيب بضع اجزاء منها فقط 
- هل حظيت يوما بنهاية سيئة يا أمى ؟
-بالطبع ..ولكن انظرى الى ما منحته ومنحه الله لى بعد كل النهايات ..
- ماذا منحكِ؟
- أنتِ ..يا أحلى البدايات 
 وعن النهايات التى نخشى قدومها والبدايات التى نتمنى حضورها ولكن تظل ارادتنا الجاهلة بالأفضل لنا فنتمرد على القدر ونصبح الرابحين أملا ..الخاسرين دوما .. المحطمين بجوار أحلامنا الصغيرة التى تمنت دوما وجود عالما موازيا لتتحقق ..ولكن العوالم الموازية ليست هنا ولا هناك ..


O sole mio**
sta 'nfronte a te!
ولكن شمسى ..هى وجهكِ... تشرق عندما تأتين و تخبو عندما ترحلين فاكون انا فى ظلمة لا ترحل سوى ..عندما أرى وجهكِ..




I hate you
Then I love you
Then I love you
Then I hate you
Then I love you more*


*song by celine dion and bavarotti
** o sole mio song 



الجمعة، 9 مايو 2014

قاطن المريخ ..لا تأتِ

عزيزى قاطن المريخ ..*
رسالة أعلم انها لن تصلك فى الوقت الحالى ..لكن لتعلم كمأنى أمقتك وكم صرت أكره التفكير بك وتمنى الوجود بجوارك ..أمس -على سبيل المثال- تعرفت على باريس واكتشفت انها لن تناسب وحدتى ..هى تحتاج رفقة ..ولكن أخبرنى ألن تكون رفيقا مناسبا حينها ولكنك أحمق .. والمعارك الكثيرة التى تدق طبولها عدة مرات فى اليوم الواحد تحتاج مدد وأنت لم تأت بعد فشكرا جزيلا .. والحياة تزداد مللا وتحتاج قليلا 
من التانجو ووحدك يمكنك الرقص ..

أهديك أغنية فيروز :تعا ولا تجى واكذب علىّ..كذبة مش خطية

على ذِكر الرقص .. اليوم استمعت لمعزوفة تسمى " سأحاول الرقص وحدى " ولكن فى حالتى يبدو ان الواقع سيحتم علىّ أن أرقص وحدى دون التمتع بامتياز المحاولة 
قد تكون تلك مازوشية منى ولكن الباليه يؤلم قبل احترافه ..

"مرهقة أنتِ..وطويل جدا مشوارى "
ماعاد هناك مشاوير أخر ..سنعيد تشييد الحصون و نحاول ترتيب الفوضى التى حلت بالقصر على امل انصلاح حال المملكة .. بات الوضع مزريا بقسوة الاونة الاخيرة ..فقط تنبيه لكل الغزاة ..ستكون الحصون أقوى و سيزداد الحراس قوة وعددا و ستظل النيران مشتعلة ايذانا بالحرب فى أى وقت ..

هشة كالسحب وقوية كالفولاذ ..كانت دائما ما تزعم انها كذلك ولم تتاكد يوما من صحة تلك النظرية الا أنها تمنت لو تكون حقيقية ..ولكنها فعلا كانت تشبه المطر ..تتهادى برقة اذا ما كانت كالمطر الرقيق فى صباح مشمس تمنى قليل الانتعاش فأمطرت السماء ..وتصب سخطها برقا ورعدا وعواصف وسيول اذا ما خافت وارتعبت وانتقمت واهتزت عروشها ..

مواليد الحوت : متقلبين ومجانين ومفتقدى الثقة و محبين للتغيير ..فتحذير لكل من ينوى التعامل مع احداهن من قوم ذاك البرج .. لاتقترب الا وأنت تنوى الخير و لاتنتظر المقابل ..

-حواشى : 
التشبيه للعزيز الغائب يساكن المريخ مقتبس من صديقة ..
اذا ما مر يوما مترصدون أو قراء أو مجرد اصدقاء علموا صدفة او تعمدا بتلك المدونة وجربوا التقييم و التنظير وقاموا باطلاق الأحكام ..فلتعلموا اننى لا أهتم فالمدونة أنقذت ما تبقى من رمق الحياة بروحى فى حين لم تعبئوا أنتم فلن يهمنى حكمكم ولو لوهلة 


الأربعاء، 7 مايو 2014

لست بخير كما أتمنى

قلتها وكتبتها من قبل واعترفت بها منذ ان أحسست بها ومازلت تسرى فى روحى ..انها الحقيقة القائلة بأن صيدلة لم تمس شغاف قلبى ولم تثير روحى نهما لطلب العلم مع العلم انى أعشق التعلم .. بقى من وقت الدراسة عدة ايام وتنتهى تلك الصفحة من حياتى لأصير طفلة تكتشف الحياة فى عمر الواحد والعشرين ..اكثر ما أخاف ان اتوقف عن التنفس كتابة ..قد أتحمل التوقف عن الكتابة لعدة أيام ..أسبوع على أكثر تقدير..لكن أن أتيه بعيدا عن الورقة ..فهذا التيه المرعب بحد ذاته

بخاف عليك وبخاف تنسانى" .. منذ أن عرفت تلك الجملة وهى تدور وتحوم فى روحى و تبحث عن معنى بداخلى" ولكنها تأبى أن تنحصر فى معنى يُحيط بشخص محدود .. قد تكون عنك ..أو عنه ..أو عنى ..أو عن أمى او عن غريب المقهى او عازف البيانو ..لاأدرى الا أنها جملة أسرتنى للوهلة الأولى و عندما سمعتها من ثومة أبت الا أن تتعمق بداخلى ..

فقط هدأ جنون العالم ..مذ عرفتك

ماذا بكِ؟
يزداد ذلك السؤال صعوبة يوما بعد يوم ولكن لاختصار القصة الطويلة وهما القصيرة واقعا ..لستُ هنا .. وأغلب الظن أننى هناك ولكن لست هناك بصورة كافية على وجه التأكيد ..لست فى حالة سيئة ولست بخير كما أتمنى .. وكأنما الروح فى حالة بِياتٍ شتوى طال أمده حتى لامتد للصيف .. ما بى لا يُحكى .. ولا يُكتب .. فقط دع هذا السؤال ولنمضِ قُدما فلا تؤلم روحى بسؤالك ولا أؤلم روحك بالاجابة .. دع القهوة تجيب عنى إن أمكنها ذلك ..



فن المسافات ..هو أن يكون البعد والقرب متلازمان كخطين متوازيين لا يلتقيان ولا يتقاطعان ولكنهما يسيران فى ذات الطريق ..
فقط دون كسر ناموس اللقاء وقانون الفراق ..

ثقافة الحزن ..قد يطال الحزن قلبا لانه لا يجد رغيف الخبز و قد يسكن الحزن قلبا اخر لغياب أو لخوف غير مُعلن الأسباب ..انه فقط كوكبنا ذلك الذى يتخذ الدموع وقودا والألم قلبه النابض ..والوجع هواءه

- ايه أغلى حاجة ضاعت منك؟؟
-روحى..
-ولقيتها تانى ؟؟
- لأ
- دورت عليها ؟؟
-لأ
- ليه
- عشان لما الروح بتضيع ..مبيكونش فى مكان ندور عليها فيه

-"امبارح اتلاقينا قعدنا ع حجر"

فقط ..أحتاج لفترة نقاهة أستجمع فيها ما تشتت من الروح و القلب و العقل وأرتب ملفات النضج والطفولة و الخوف و البحث والمجهول و هم ..

أتدرى ؟ الكتابة بصورة سطور متهدجة كصوت سعالى ليلا لا يُشفى كما يجب ..
حتى الكتابة تطلب منى استجداؤها ..مللت الاستجداء وأنا الفتاة سريعة الملل من كل ما يسمى ب الروتين وكل ما يشبه التكرار او يمت له بصلة ..أنا فقط أحيا فى البدايات وقد أنتقل من حين لاخر لاسكن نهايةٍ ما ..هناك فقط تكون الاشياء ذات معنى







عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...