قلتها وكتبتها من قبل واعترفت بها منذ ان أحسست بها ومازلت تسرى فى روحى ..انها الحقيقة القائلة بأن صيدلة لم تمس شغاف قلبى ولم تثير روحى نهما لطلب العلم مع العلم انى أعشق التعلم .. بقى من وقت الدراسة عدة ايام وتنتهى تلك الصفحة من حياتى لأصير طفلة تكتشف الحياة فى عمر الواحد والعشرين ..اكثر ما أخاف ان اتوقف عن التنفس كتابة ..قد أتحمل التوقف عن الكتابة لعدة أيام ..أسبوع على أكثر تقدير..لكن أن أتيه بعيدا عن الورقة ..فهذا التيه المرعب بحد ذاته
بخاف عليك وبخاف تنسانى" .. منذ أن عرفت تلك الجملة وهى تدور وتحوم فى روحى و تبحث عن معنى بداخلى" ولكنها تأبى أن تنحصر فى معنى يُحيط بشخص محدود .. قد تكون عنك ..أو عنه ..أو عنى ..أو عن أمى او عن غريب المقهى او عازف البيانو ..لاأدرى الا أنها جملة أسرتنى للوهلة الأولى و عندما سمعتها من ثومة أبت الا أن تتعمق بداخلى ..
فقط هدأ جنون العالم ..مذ عرفتك
ماذا بكِ؟
يزداد ذلك السؤال صعوبة يوما بعد يوم ولكن لاختصار القصة الطويلة وهما القصيرة واقعا ..لستُ هنا .. وأغلب الظن أننى هناك ولكن لست هناك بصورة كافية على وجه التأكيد ..لست فى حالة سيئة ولست بخير كما أتمنى .. وكأنما الروح فى حالة بِياتٍ شتوى طال أمده حتى لامتد للصيف .. ما بى لا يُحكى .. ولا يُكتب .. فقط دع هذا السؤال ولنمضِ قُدما فلا تؤلم روحى بسؤالك ولا أؤلم روحك بالاجابة .. دع القهوة تجيب عنى إن أمكنها ذلك ..

فن المسافات ..هو أن يكون البعد والقرب متلازمان كخطين متوازيين لا يلتقيان ولا يتقاطعان ولكنهما يسيران فى ذات الطريق ..
فقط دون كسر ناموس اللقاء وقانون الفراق ..
ثقافة الحزن ..قد يطال الحزن قلبا لانه لا يجد رغيف الخبز و قد يسكن الحزن قلبا اخر لغياب أو لخوف غير مُعلن الأسباب ..انه فقط كوكبنا ذلك الذى يتخذ الدموع وقودا والألم قلبه النابض ..والوجع هواءه

- ايه أغلى حاجة ضاعت منك؟؟
-روحى..
-ولقيتها تانى ؟؟
- لأ
- دورت عليها ؟؟
-لأ
- ليه
- عشان لما الروح بتضيع ..مبيكونش فى مكان ندور عليها فيه
-"امبارح اتلاقينا قعدنا ع حجر"
فقط ..أحتاج لفترة نقاهة أستجمع فيها ما تشتت من الروح و القلب و العقل وأرتب ملفات النضج والطفولة و الخوف و البحث والمجهول و هم ..

أتدرى ؟ الكتابة بصورة سطور متهدجة كصوت سعالى ليلا لا يُشفى كما يجب ..
حتى الكتابة تطلب منى استجداؤها ..مللت الاستجداء وأنا الفتاة سريعة الملل من كل ما يسمى ب الروتين وكل ما يشبه التكرار او يمت له بصلة ..أنا فقط أحيا فى البدايات وقد أنتقل من حين لاخر لاسكن نهايةٍ ما ..هناك فقط تكون الاشياء ذات معنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق