الأربعاء، 5 فبراير 2014

غريب

الأمر ليس أننى أريد الهرب.. ولكنى ضربت جذورى هاهنا..فقط هى تلك الجذور التى أخشى ان تزداد عمقا .. حتى لا تزيدنى وجعا اذا ما مللت يوما وقررت أن أهجر أراضيها ...
صارت القضية تتجاوز قضية الانتماء .. ما عدت أسأل نفسى أأنتمى الى هنا ام الى هناك ؟ ما عاد هناك هُناك .. ومازال هنا لا يرضى شغفى ولا يروى روحى .. معقدٌ هو الأمر اليس كذلك ؟ .. لم اعد أفكر فى الأمر .. فقط صار الروتين مجنونا بكل عقلانية .. وماعادت الموسيقى تُراقص الروح ..كما كانت تفعل .. ماذا أريد ؟ فقط الركض فى مرج أخضر تعلوه تلة ويسكن التلة بيتى الاثير الى روحى حيث السحاب يزور مدخنة 
البيت فى كل صباح .. 

اخبرها يومها  أن الايام التى تفصل عمريهما ليست بالكثيرة .. فأخبرته ان حساب العمر لا يكون بحساب الأيام .. انما بحساب عمر الروح وعمر القلب وعمر العقل ..  
والروح تتسع وتتضيق فتصير رحبة فى ساعة و تخنقها فى ساعة ..
والعقل يجلس على عرش الحكم حينا وحينا اخر يتيه وسط جموع الرعايا .      والقلب .. يفقد الاحساس بالزمن مع كل نبضة ويمتلك من الحكايا ما ينافس ما تحكيه شهرزاد لشهريار فى ألف ليلة ..
      
                                

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...