هاقد جاءت منه رسالة تزيد القلق فوق القلق .. تفاءلى ينزاح أكثر وأفقد ثقتى فى البحر الذى وددت ان يحرسه .. قلبى يشعر بقلق غير مبرر .فما بالك وان جاء المبرر؟ سأقلق أكثر..أتعلم اكثر ما يقتل من شعور اثنان ..الخوف والقلق ..يتخللان قلبك فيلهوان به ويصيبانه بالموت فى كل ساعة ودقيقة وثانية ..
ولكن لم الجنون والله يرعانا ؟ سيسّلمنا ربى ان شاء..
ايها القدر ..أعلم انى استمحيك الاعذار كثيرا ..واطالبك كثيرا بان تلقى فى طريقى قصصا وروايات لأكتبها واوجاع لأعبر عنها .. ولكن لا ليس هذه المرة ..لا أريد قصصا ولا روايات ..سأختار الواقع الهادئ ..ارفق بى هذه المرة ولا تلبى طلبى المعتاد كعامل المقهى الذى حفظ وجهى وصار يأتى لى بقهوتى باشارة منى وايماءة بطلب الحساب..
حيث الغابة هناك هادئة ..متوحدة بذاتها ..منفصلة عن عالم ممل لا يدرى الى اين يذهب ولم سيذهب
أجبتها ان تلك المعركة ليست معركتنا ..والأحرى انى مللت القتال ..يوما ما ساقاتل مرة اخرى ولكن بطريقتى .. يوما ما ستكون مصر كما يتمناها القلب ..
أعلم بداخلى انها ليست بخير ..لا أعلم لم ؟ وأخاف ان اعلم ..اتمنى لو تسكن معى فلا تفارق عيناى..تظل بجوارى للأبد القريب والبعيد .. اطهو لها او بصورة أدق اتعلم الطهو لأجلها .. واصير اما لها فى عشرينى ..وعشرينها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق