الأربعاء، 12 يونيو 2013

ريتك معايا

شو كتير يا أمى الحكى ..علّنى أفتقدك بأكثر وأعمق ما يمكن للفقد ان يكون ..أمى لماذا بتّ أعلق الكثير عليهم؟  لماذا انتظر ان يفهمونى وانا لا اعطيهم الفرصة لذلك ..أمى ليتكى تعلميننى كيف أحتوى وانا أكثر الخلق حاجة للاحتواء ..أمى ..ريتك معايا ..

أن تتكالب عليك كل الذكريات التى دفنتها بعيدا هناك فى اعماق روحك ..لتطفو من دون داع وتؤرق نومك فتنام أكثر بل وأعمق وأكثر هربا ..


أود الهرب كالعادة ..ربما انفرد بنفسى يوما كاملا 
بلا هاتف وبلا تواصل مع أى كان فقط.. معى ..

من ضمن احلامى ان احيا فى بلدة ريفية على حدود اسكتلندا حيث ارعى بعض الاغنام الكنزة الصوف وحيث اعرف كل من يعيش فى تلك البلدة ونكون عائلة كبيرة ..بلاها عجقة المدينة..

يوما ما سأتوقف عن وضع التوقعات ..يوما ما لن أطلب اهتماما ولا قلقا من أى أحد ..يوما ما 
سأكفينى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...