الخميس، 26 سبتمبر 2013

فقط لو ..


فى كل منزل توجد ..نجمة..سقطت من السماء....او أميرة ضلت طريقها عن مملكتها ..او جنيّة من جنيات الغابة المسحورة سقطت 
جناحاها فلم تعد تقوى على نشر البهجة عند تنقلها بين الزهور .. أو روح شجرة لم تسكن اشجار الحى لأنها لم تشعر بالدفء .. فى كل منزل توجد احداهن تملأ الليل بكاءا وتغرق وسائدها دموعا ..ولا تجد أحدا تشكوه وتتمنى فقط يدا حانيا تمسح دموعها او قفصا صدريا يحتوى ضربات قلبها المتسارعة كى فقط تبكى بدموع اقل وجعا ..ولكن هيهات ..فقط تدور الأرض كما هى و لا تتوقف لاألما ولا تعاطفا تكمل فقط دورانها كأنها لا تدرى كيف يشعر ساكنيها ولا تهتم بالطبع..ثم تشرق الشمس ..تلك الأم الحنون التى تقسو على اولادها كى يشتد عودهم نهارا وتعلمهم الصبر والجلد وتدفئهم شتاءا كى يشتاقوا لها وهل يروى الحب سوى الشوق ؟ .. وعندما بكتسى الكون بالضوء يُخفى النور اثار الوجع فى القلوب والوجوه ..نور يغطى ولا يكشفش.. وتكمل كل نجمة دورانها فى فُلكها ..و تسعى كل أميرة للبحث عن مملكة تقنن فيها الحب والعدل والخير ..و تمارس كل جنية سحرها دون ان تدرى.. وتصمد الارواح امام امواج الضياع من اشجار تسكنها ..فقط تصوروا كوكبا اقل ألما وأكثر ضحكا اذا ما ابتسمت الفتيات ..فقط لو 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...