"أقترح أن نبقى سعداء" ..
أنا حاليا أودعنى .. أودع تلك الشقية التى لم تدرى أن العالم ليس كما تمنت يوما ...هو فقط ربوة عالية تخفى الكثير من الوحوش والماديات خلفها .. ليس العالم قصرا و بحيرة ولا كتاب به قصص لا تنتهى او دعوة للرقص على ألحان لا تصمت سوى بشرق الشمس ..
تذكرى دوما ما يبهجك ايتها الأنا ..لا تنسى شغفك بالكتابة اينما كان ولا ولعك بألحان البيانو أو عالمك الوردى وكوكبك الموجود عاليا خلف قوس قزح ..أنتِ تعشقين القهوة وتكرهين ما تتركه فى احشائك من حرقة اذا ما كانت قوية .. الفراغ يقتلك ولكن غيابه يشعرك بالجزع .. تهوين الورد و الفل والبنفسج والتيوليب .. تخشين الفقد والوجع و التيه تعشقين كتابة الرسائل .. ومر الكثير منذ استقبالك واحدة
"أكثرُ ما يعذِّبني في اللغة أنّها لا تكفيكِ ، وأكثرُ ما يضايقني في الكتابة أنها لا تكتُبُكِ"
أن يعجز الكلام عن التعبير عما فى القلب فتفيض العيون دموعا محاولة منها أن تعبر ولو عن قليل مما فى القلب ..
ولكنها تعجز هى الاخرى انما لا تعجز عن الخوف من ان تكمل ضياعها بعد ان وجدت موطنا يفهم لغتها ..لغتها التى ظنت أنها اندثرت منذ زمن لكن القدر أعاد لها واقع تصديق ان الامل مازال ممكنا طالما القلب يمكنه النبض ولو نفاقا فينبض بترددات عدة بحثا عمن يلتقط تلك الترددات فيترجمها الى اللغة التى تحملها كالريشة الى حيث لا ألم ..الى قلب كبيت..بيت دافىء لا يحوى سوى الأمان فى جنباته ..
الحب فى احدى اللغات هو أن تفهم الاخر ووحدك تتمكن من فك شفراته كما لوأنكما الوحيدين الذين تتكلمان بلغة مشتركة فى وجود اناس لا يفهمون سوى لغتهم الاصلية .. ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق