السبت، 13 ديسمبر 2014

فرحة مباغتة


عزيزى ايها الكون ..شكرا لك على تلك الاسطورة التى جعلتنى أمر بها .. شكرا على منحك اياى رقم 13 ليكون رقم حظى و فرحتى ولو ليوم .. 
قد يكون الواقع قاسيا فى كثير من الأحيان ولكن ذلك لا يمنع أنه يفاجئنا على حين غرة بمفاجات لم يكن للقلب ان يتوقعها .. كنظرة على استحياء من حبيب طال أمد انتظاره .. وعناق من رفيقة للروح طال سفرها فعادت عودة راقصت القلب على أنغام ضحكاتها .. وفنجان قهوة على ألحان لفيروز بعد طول غياب ..


كان السحاب يومها قريبا .. والموسيقى تنطلق بلا مصدر معروف .. والأرض كانت تدور بفرحة لم يسبق لى أن رأيتها من قبل .. فقط كان العالم مثاليا لبضع ساعات ..


ماذا نفعل فى هذا العالم ؟ 
لماذا وُجدنا ؟ 
ما سبب هذا العناء وتلك الفرحة التى توجد بلا مبررات مقنعة ؟

لماذا أحببتك؟
لماذا لم ابك الليلة ؟
لماذا صرت أخاف السفر؟
لماذا اشعر ان كل ما يحدث لى قد حدث من قبل فى حياة أخرى ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...