الأربعاء، 14 فبراير 2018

معادتش فارقة

انهاردة رغم انى كنت ساكتة بس اما تخيلت جوايا ممكن يبقى عامل ازاى تخيلت شكل البحر فى اسكندرية وهو متعصب وهايج و كأنه بيحاول يزعق بس محدش فاهمه أو سامعه .. الكورس مكانش ممل زى ما كنت متصورة بس انا اللى كنت مفصولة .. كنت مش موجودة بروحى رغم أن المفروض ان دى حاجة انا اللى اخترتها وانا اللى بدفع فلوس ورايحالها برجلى عشان اتعلمها بس اول ما الحصة بتنتهى وبخرج بنفخ جامد أوى وبحاول اخد نفس عميق كأنى كنت بغرق .. مش يمكن أن بغرق فعلا بس مش عارفة؟


بقالى يومين بحس بالذنب بعد أى حاجة المفروض انها تبسطنى..يعنى مثلا امبارح كلت بيتزا بس محستش انى مبسوطة اوى -بالعكس حسيت بالذنب عشان كده هتخخن تانى وانا اصلا لسه مخستش الأولانى ...انهاردة اما جبت مونيكير حسيت انى صرفت كتير وكده الميزانية هتضرب منى رغم ان بقالى كتير اوى نفسى اجيب مونيكير جديد.. وانا طالعة السلم وشوشت لنفسى انى
Maybe I need to see a therapist ..



مش فاكرة انا امتى حسيتنى عايشة.. بالمعنى المليان للكلمة ..لو اتكلمنا عالسفر فدى أكتر اوقات كنت ببقى موجودة فعلا ومبسوطة .. اما برسم برضه أو أما بطبخ ..بس بقالى كتير محستش بلمعة عينى وأنا بعمل حاجة تحسسنى انى "عايشة" بقيت زومبى وحاسانى شايلة هم الحاجات اللى لسه مجتش .. جايز أما عملت شوبينج وجبت بووت جديد كانت حاجة بسطانى بس برضه رجعت حسيت بالذنب ان الميزانية باظت منى وصرفت أكتر من اللى المفروض أصرفه 

ساعات أما الخذلان بيزيد عن حده بيقلب لوجع ساكت كده موجود بس مش ظاهر .. زى وجع الضهر اللى بتتعود عليه أو عسر الهضم اللى بتتعايش معاه ..أو الصداع بتاع آخر يوم مرهق .. بتتأقلم و بتنكر واقع إنك اتخذلت بس اما الدنيا بتهدى والأفكار سرعتها تهدى بترجع تفتكر أن ايه ده لأ ..فيه وجع موجود ..فيه حاجة ناقصة وصوت بكا خافت كده مهما حاول تسد ودانك عنّه هتلاقيه بيترجاك تعترف بيه وتخرجه جواك بطريقة ما ..سواء تسامح أو تعاتب أو حتى تتخانق وتعيط جامد بعدها ..بس

زمان كانت فكرة التدوين مخيفة بالنسبة لى ..اللى هو يعنى ايه احكى كل اللى جوايا بصيغة الأنا و اقول تفاصيل للعالم بحب احتفظ  بيها لنفسى بس دلوقتى فى مرحلة من ال
"Does it really matter?" 



هو الكلام والحالة دى هتخلص امتى فعلاً؟ هل الصح إنى أستنى ولا اتحرك رغم ان القلب والروح معادش فيهم طاقة .. مبقاش فيه حاجة بتشحن الطاقة دى..معادش حاجة فارقة كان حد شد الفيشة ..بس هو صح الدنيا تكمّل كده ؟ ليه مفيش حاجة بتجاوب على الأسئلة دى؟ قبل كده كان دايماً فيه خطوة جاية ..حاجة تحصل اتطلعلها.. دلوقتى كله زى بعضه .. حالة من التناحة والتخدير اللى
بقالها ملزمانى فوق السبع شهور دلوقتى ومعرفش ممكن أتصرف فيها إزاى وغالباً محدش عارف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...