الأربعاء، 6 مارس 2013

ثم

اتفقا على اللقاء .. نامت ..حلمت به .. استيقظت متأخرا ... ظنت انها رأته واقعا لا خيالا.. نست الحلم
لم يتقابلا ..نست أو نسى ..او ربما لم يتفقا أصلا على اللقاء ذاك ..
خرجت دون افطار ... تراهنت مع نفسها ان تكون بالقطار بعد اقل من ساعة من استيقاظها ..
كانت نزقة الأربعاء كما كل أربعاء ..تعددت "سحقا" التى قالتها ... وددت لو تسافر ولكن شعرت بالكسل ..وددت لو علمت بعض الكلمات التى تستعمل بالفرنسية عن الحنق .. صمتت وتكلمت بابتسامة صفراء تعملها جيدا ولا تستسيغها أبداً ..ولا يفهمونها ابداُ... أنهت اليوم او انهاها هو ..عند العودة ..ودعته كاذبة ً.. اضافت بضع خطوات غير ضرورية لتتفادى السير معه .. أراحت رأسها وتذكرتها فارتاحت ..غمرها الشوق لصوتها فلم تناله ...  وددت لو تنام فى طريق العودة ولكن بدلا من ذلك غنت بصوت خافت يسمعه قلبه فقط ..كانت أغنية مليئة بالنسيم كما الرياح التى اخترقت خفة ملابسها و جمود روحها 
فى القطار ..ابت الوقوف كما العادة وألقت بكتاب الفرنسية ارضا دون ان تبالى بالشقراء الفرنسية الواقفة امامها .ودت النوم ايضا فى القطار ولكن عاهدت نفسها الا ينال شرف احتضانها سوى سريرها الدافئ القابع بحجرتها الباردة ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...