الجمعة، 8 مارس 2013

جوه القالب



أشعر اننى وطن .. كيف؟ ولم لا ؟ الا تتسع أرواحنا لاستيعاب أوطان بكاملها ..ولم لا تتسع ؟ سأوسعها أنا ..ولكن ما ان 

تسكننى تلك البلد الثكلى حتى تنقبض الروح ..

فلسطين ..بت أحبك تأثرا برواية وبرُقيّة ..تلك السبعينية التى خلقها خيال رضوى عاشور ..

صرت أشعر اننى احتوى هذا الجرح العربى.. دون تكلف ..دون ادعاء يسرى فى عديد من أبناء جيلى بانهم سيحررون الاقصى
 دون أن يقوموا بخطوة لتحرير فكرهم حتى ..
..أم اننى اتخذ هذا الهم ذريعة لأن أبكى بداخلى .

ولماذا البكاء حبيبتى ؟
لا أعلم ..لا أشعر انى بخير اليوم .. فقط كنت أصارع نفسى ما بين أن أتحدث وما بين أن انسحب ..اتكوّر على نفسى كما جنين
 وأسافر بخيالى حيث اود الذهاب ..الى عرزالى الراقد على جزيرة مُعبقة برائحة الياسمين و الى سحابة تُبل وجنتى القمر فى كل
 مساء ..ترفقه حيث حل ..سحابة لا تعرف هلال ولا محاق فقط تعرف بدرا تاما ً
القمر..خياناته باتت كثيرة ..صار متعجرفا لا يظهر سوى يوم او اثنين قى الشهر بأكمله وعندما يظهر لا يأتى لزيارتى ..لا 
يبالى .. حتى هو صار خائناً

هناك تعليق واحد:

  1. تاكلي إندومي ، آكل اندومي
    اكتب عن فلسطين ، تكتبي عن فلسطين
    اذاكر ، تذاكري

    مش شايفة ان كده بقى كتير يا أخت أميرة#عبد الرحمن_استايل :D

    اوعي تكتئبي دلوقتي i beg u مليش مزاج ابوظ دماغ الفيلم..ابتهجي يا رفيقة وفكريني اجيبلك شوكولاته اما اشوفك :*

    ردحذف

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...