الاثنين، 21 يوليو 2014

عزيزى لا أحد #2

عزيزى لا أحد 
ازيك ؟
 تعرف بقالى كتير مسألتش حد السؤال ده ورد اجابة تقنعنى ..احنا مش مديين السؤال ده حقه يا ريس على فكرة ..يعنى مش بنستنى نسمع رده وغالبا بل احيانا مش بتكون فارقة معانا .. وكمان لما بنقول الحمد لله ساعات مبتكونش بالمعنى العميق للتقبل والرضا المستدعى للحمد ..بتكون تعود كده وخلاص .. 
عن نفسى بحب ايه الاخبار ؟ يعنى ..أعمق شوية او مفصلة اكتر .. بس الرد بيبقى الحمد لله برضه فى اغلب الاحيان ..يلا الحمد لله
مش هنتكلم بكابة المرة دى ..معلش بقى..هو أينعم مش هتفرق عشان انت "لا احد" والناس اللى هم "لا أحد" مش بيفرق معاهم اى يوم سواء سبت او حد يعنى فمش هيفرق معاك هل فى كآبة او لأ.. بس تعالى نحكى فى شوية حاجات كده او على الأرجح شوية أسئلة
بقالى كتير مسألتش ؟

هو ايه سر الضحكة البلهاء او الابتسامة الاورانج اللى بقيت اقفشنى بيها كل شوية ؟!
 .. ده كأنى مزوغة من حصة تاريخ و مبسوطة بانجازى الحضارى .. مبسوطة على ايه ؟ -مش هنكتئب- بس يعنى السؤال محير .. ده انا حتى بقالى فترة مش بقلش قلشات تستحق التصفيق- انطقهم بالقاف وانت بتقرا- يعنى الموضوع محير ..

ازاى يبقى نادى كتاب وفى مكان اسمه جبالية ؟
هو اينعم مهياش جبلاية بس القدر هنا بيقلش أوى يعنى .. سريالية عجيبة يا "لا" تسمح اناديك بالاسم ده ؟ اه تسمح ..اذا ..يا "لا " الموضوع من غرابته محدش مركز ولا علّق عليه .. الناس بقت مهيسة يا ابنى ..

هى الناس بقت رغاية ولا انا اللى بسكت كتير ؟


ده بقى سؤال وجودى فعليا .. 
الناس بقت بترغى كتير أوى ..وكلام ممل ..ع الاقل بالنسبة لى ..لدرجة انى بقيت بنسى حكوا ايه ..ايه يا جدعان مش كده ..مش عشان صامتة وغامضة تستغلوا الظروف وترغوا بالشكل ده ..احترموا الصمت شوية ..
سؤال عكسه او شبهه ..هى الناس رغاية ولا الرغى اللى جوانا قل لدرجة ان رغيهم بقى باين ؟ 
يعنى سامحونى يا بنى ادمين ..انتوا فايتكوا رغى السنين ورا الصمت ده ..ده فى قضايا بتُثار وتِهبط وانتوا بتحكوا فى حاجات ملهاش لازمة - ع الاقل بالنسبة لى- عمرك جربت يا "لا" رغى البنات ؟؟ 
متجربوش ..وحش ..صباح الملل والتكرار .. بص لازم التفصيلة تتحكى حوالى سبع مرات مثلا ومشاعرها تتقال تمن مرات و القصة ككل تتحكى اربع مرات ..ممكن ساعة تخلص وانت معرفتش نهاية القصة ..بس بتعرفها اما تتقابلوا فتسمع القصة من الاول .. والولاد رغايين برضه ..-او بعضهم- بس رغيهم مسلى شوية كتير ..ع الأقل مش بيحكوا التفصيلة كذا مرة ..
رحمة الصمت يا اخوانا ..


بمناسبة الصمت ..مش واخد بالك ان الشوارع بقالها فترة زعلانة ؟
متسألش ازاى - انا هنا الى بسأل- بس هى فعلا تحسها واخدة على خاطرها من حاجة ..يمكن 
من الناس او من اللى بيحصل او يمكن زهقت او يمكن مسيرها تتكلم يوم وترغى ..هتحكى كتير اوى ساعتها ..شوف كل شارع من يوم ما اتعمل شاف بلاوى اد ايه.. 
من ضمن السريالية والدماغ الربانى .. تخيل معايا لقاء صحفى مع رصيف شارع ؟ 
لا تخيل ..مش هحكيه ...تخيل انت 
وانا بقلب لقيت سؤال ..عنوان مقال ..
عزيزى الرجل :هل تمنيت يوما ان تكون امرأة؟ حلو السؤال ..هل تمنيت مرة يا "لا "؟ 

طيب هو ليه مثلا ميكونش فى ناس شغالين خطف ؟ 
يكون اسمهم خطفجية و يخطفوا البنات الزهقانين وياخدوهم يفسحوهم ويجيبولهم غزل بنات و يودوهم افريقيا ومعاهم صان بلوك وشمسية و يركبوهم يخت فى المحيط الاطلنطى و يرجعوهم من غير فدية ولا بتاع .. هيبقى العالم اكثر انبساطا 

وليه مثلا منكونش عايشين من غير شغل فى جزيرة نقضيها زرع وصيد ونروح ننام على كده ؟
او زى مغنية الاوبرا فى اعلان اعمار .. كانت مبسوطة وهى بتغنى ..أوى 

انا ازاى مستحملانى ؟
وده بقى ملوش اجابة .. زى ما سؤال ام كلثوم كان بيقول
"ازاى ..ازاى ازاى اوصفلك يا حبيبى ازاى قبل ما احبك كنت ازاى "
مش كل ازاى بيكون ليها اجابة 

ممكن نكون اتكلمنا مرة فى مقهى ..بس مشيها البورصة عشان واحشنى اروح هناك :))
وبالمرة انا واحشنى : القصب - المانجه- كل كافيه رحته وكتبت فيه مشتاقاله جدا - قلمى الى بيكتب نبيتى - لبس الشتا- المطر- القهوة - انى أرجع أحس تانى 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...