السبت، 14 مارس 2015

مش معروفة لمين ..

where to miss ?
- to the stars


الى النجوم سيدى ..حيث لا خوف من المجهول وحيث الحرية التامة وحيث الطيران بلا أفق يفرض قيوده على الروح كما تفعل تلك الأرض المقيتة .. أحدثتك قبلا عن الوجع الصامت الذى لا يؤلم ..ذلك الوجع الذى يحيط بتروس عقلك فيمنعها عن العمل ينشر الأفكار على صفحة عقلك البيضاء فتنحسر كل الامواج الهادئة و يعصف بحرك ولا يهدأ الا عند النوم ..ولكن أليس النوم بعاصفة أخرى ..تعصف بك الأحلام بكل أبواب مشرعة على باب روحك الخلفى ..فتحلم بالبحر الذى مازال يناديك بلا ملل وبحياة ترتسم على مهل دون تخطيط مسبق فتعلم أنك ما كنت لتحلم بواقعك الحالى وتود لو تجيبك الأحلام عن مستقبلك الاتى .. كثير من كثير هى أحلامك تذوب عشقا فتحلم ..تموت قهرا فتحلم ..تحيا قسرا فتحلم ..تنسى الكتابة فتحلم لتصحو فتكتب ما حلمت به  فتجد أنك قد نسيت ..وما النسيان الا قدرة عقلك الخفية على التنكر لكل ما كرهت يوما ..تنسى أول انكسار وأول وجع وأول بكاء وأول وحدة نخرت عظامك ولكنك لا تنسى يوما أول لمسة ولا أول دبيب صغير فى قلبك الحلو الذى يكبر على مهل ..أأخبرتك قبلا أننى مازلت تائهة على الطريق .. وأننى أمتلك جزءا صغيرا جدا من الخريطة والأجزاء الاخرى مازالت تتلون بعيدا عنى .. تتبعثر الأوراق كلما جلست وحيدة مع فنجان قهوتى أبحث عن اجابات لتساؤلاتى التى لا تنتهى ... لماذا نحن هنا على ذلك الكوكب البائس ؟ وهل هو بائس ام نحن أصبناه بالبؤس ؟ لماذا ازداد وزنى وهل أنا أبدو جميلة ؟ ولماذا أهتم بجمالى ؟ وهل مازالت قدرتى على الحلم موجودة ؟ وهل أعشقك بحق ؟ وهل الحياة ستنتهى عند المنتهى المرسوم مسبقا ؟ هل تظل الروح تهفو الى موسيقى باريس وقهوة ايطاليا ومزارع اسكتلندا ؟ هل كبرت أم أنه فقط عمر قلبى ..هل يا ترى شاخ القلب قبل الأوان ؟ هل مازلت أريد ما أردت يوما ؟ تتطاير الأسئلة كرماد حريق مازال مشتعلا على استحياء .. تنضب الكلمات كلما زاد الحكى .. 

تجلس قبالتى ببرائتك المعهودة وشعرك المتطاير وتخجل من طلب القهوة فى حضرتى فقد أخبرتنى قبلا أن القهوة وعيناى يتنافسان فتأبى أن ينافسنى فنجان قهوتك 


قديش كان فى ناس تنطر ناس .."
"وتشتى الدنيا ..
شتاء القلب الذى لا يرحل و الانتظار الذى ينتهى وشبح الموت الذى يتمنى مرافقة الروح الى مثواها الاخير ولكنها تقنعه يوميا انها تمتلك رسالة تؤديها قبل أن تموت وقد لا تفلح حيلتها تلك يوما ما فلا تصحو وتذهب معه متعانقين قسرا الى مجهول لا علم لها به 



"صار لى شى مية سنة عم ألف عناوين ..مش معروفة لمين "
غرباء عنا ولكنهم يشبهوننا فى الكثير من الاشياء يكفى اننا نتنفس ذات الهواء و نسير بنفس الخطى ونركب ذات القطارات وربما تصيبنا نفس الأوجاع ونحلم الأحلام نفسها ..
يا غريبا تبدو لى أقرب من كل قريب .. كن أنت وانطلق سابحا وراء شغفك ولا تعبأ بما ستترك ها هنا ..أبحر بلا عودة الى أرضِ أسمتك غريبا 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...