السبت، 2 مايو 2015

لماذا ؟

شششش..الكثير من الصمت والكثير من ألحان البيانو الكمان ..والقليل من ألم الراس والارهاق .. الكثير من التخبط و الأمل مختلطا بالرغبة فى حياة لا توجد على هذا الكوكب ..الكثير من خيبة الأمل بعد كل صباح أكتشف معه ان لا شئ تغير وانها فقط الجياة تركض بنا نحو هاوية لا قرار لها .. وربما تبتسم لنا مرة على حين غرة ثم تطعن طعنتها التى تقتل الروح بداخلنا وتزيدنا عذابا بأن تتركنا أجسادا فقدت أرواحها بعدما ظنت أنها وجدتها ..يقولون أنه لا راحة الا فى الجنة ..ولا ضمان لى بأن اكون من أهلها .. فهلا عثرت على إجابات لأسئلتى .. سعى مستمر نحو سراب هى الدنيا .. او ربما نحو سعادة مؤقتة تنتهى مع طلوع الشمس بعد أن بدأت مع غروبها فى الليلة السابقة .. حلم السفر ..يبدو ابعد فأبعد مع التفاف الخرائط ببعضها البعض .. ومع فقد الوجهة ..انما أما تعلمنا ألا نؤمن بأحلامنا فحتى عندما تتحقق تترك بعدض الندبات بداخلنا .. وتصدق المقولة بأنه يجب ان نحذر مما تنتمنى فربما يتحقق ..

"يطير الحمام ..يحط الحمام"
محظوظ هو ذلك الحمام برغم امتلاء حياته بالمجازفة فربما يلقى حتفه على يد صائد غاشم ..ولكن أليست الحرية غالية ؟ وماذا فى العالم قد يساوى شعور الطيران عاليا والطيران بدون وجهة والعودة لعش ما يسكن إحدى الأشجار ؟ ربما سعادة آدمية مؤقتة ..


وما السعادة أصلا ؟

قد تكون ساعة بقرب المحبوب حيث لا ثالث سوى ضجيج دقات القلب ..أو نشوة تحقيق ما ظنه العالم مستحيلا- ويالكثرة مستحيلات هذا العالم- أو هو مرسال على حين غفلة من معجب سرى يسكن فى الحى المجاور لى يخبرنى كم أن ضحكتى تذيب قلبه وكم ان بسمة عيناى تشفى جراح روحه .. أو ربما تكمن السعادة فى اعداد وجبة شهية لطفلة ضحكتها كالؤلؤ و حضنها يشبه نسمات الصيف الباردة فجرا ..أو هى دعوة فى أحضان الليل لرب الخلق أجمعين بأن يحفظك ربى من كل شر و يصطفيك لتدخل مملكتى ؟ 

لماذا لا تستمر تلك اللحظات ولماذا يسكن الوجع وطنى كساكن مقيم لا ينوى الرحيل بأى حال من الأحوال ..؟ لماذا توقفت عن زيارتى فى أحلامى كى تخبرنى أن جميع الأشياء ستصبر بخير ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...