الاثنين، 18 فبراير 2013

سافرت

اتجننت فى يوم ومن غير شنط سفر ..قررت تسافر ..كانت فاكرة ان الفكرة دى هى اللى هترجعلها روحها التايهة منها وتخليها بنى ادم هى مش عارفاه عشان تكونه .. مكانش اكتئاب ..كان زهق ...ملل من وضع النعامة.. زهقت من طعم التراب وريحته .. واحشها البحر اللى كل يوم والتانى و نداه عليها بيزيد أوى ..خوفها على مش من أهلها كان مقيدها ..بس مفرقش معاها ومشيت سابتلهم العالم بتاعهم ليوم ومشيت ..وقفلت النور ع العالم اللى جاب اخرها .. قطعت مبادئها بسكينة حامية بس هو أصلا مكانش من مبادئها انها مش حرّة ..ده المبدا اللى ربت نفسها عليه انها مخلوق حر 
وعصفور الروح و صقر القلب ..
طيب اذا مكانش ليها نصيب تسافر ليه كل يوم بتحلم بالبحر كل يوم بيناديها كانه النداهة .. وهى خلاص مبقتش قادرة تقاوم ..أو هى محاولتش اصلا .. والعالم عمّال بيضيق اكتر فأكتر 
مين هى وعايزة ايه وعايشة ليه ..هل اصلا هى عايشة ..بقت بتتنفس كتابة حتى لو مش بتكتب.. كونها بتحب الكتابة هو اللى مصبّرها ع العيشة حتى لو مش بتكتب كل يوم... دماغها بتكتب كل الافكار اللى بتفكر فيها 

"بيقولوا ان الكتابة بيكون سببها الاساسى المحن و الحزن ..الكتابة بتكون أصدق اما تكون ممزوجة بدموع ..الفرحة بتخليها "بجحة

سافرت ومفرقش حاجة معاها ..شافت البحر وارتمت فى حضنه وعيطت كتير ..أكتر ..وكانها كانت بتحاول تزود ملوحته بملح دموعها .. نامت على رمله الدافى ..افتركت كاظم وهو بيقول : يا صاحبة الجسد الخمرى ..رمل البحر أدفى او صدرى ؟"
مجاوبتش .. تنحت فى السحاب زى ما كانت عايزة .. ضحكت اوى لوحدها وكأن محدش سامعها ..يقولوا مجنونة ..مغلطوش ..
كان نفسها تغرق ..لولا انها مش بتحب تموت غرقانة ..فى موتات أحسن ..بس كان نفسها فى حضن كبير ..وهل فيه أكبر من حضن البحر ؟

طلع القمر ..باسها بنوره ورمالها نجمة ..حطيتها على رقبتها فبقت جزء منها ورجعت للقارب وقدفت ..بعيد مكانش فارق معاها اى اتجاه المهم تهرب .. وهربت .. ومسمعوش عنها غير ان فى كل 5 من مارس من كل سنة 
كان البحر بيرمى نجمة بحر لونها بنفسجى ع الشط لكل بنت مكملتش 20 سنة .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...