الأربعاء، 20 فبراير 2013

النهاردة انا بخير

النهاردة ... حالة ما بعد العاصفة مازالت مستمرة ..سألنى ما بك ؟
أجبت دون تردد : بخير ولا شى كما عادتى ..لم يعد يُهم ..سأتعايش ولكنه وجهى اللعين يفضحنى ..لم يفضحنى وأنا أعشق ويفحنى الان وأنا أبكى بداخلى ..سحقا له 
"الصب تفضحه عيناه"
وأنا يفضحنى حزنى .. ليلتها أخبرنى انى كنت أشبه walking dead
لست بهذا السوء ..على الأقل عدت للحياة وأبحث عما يجعلنى أتمسك بها أو هى تتمسك بى ..

كنت اكل بنهم لم أعهده بى منذ وقت طويل وكأنى أنسى بالطعام .. وكأن الطعام سيملأ خواء الروح ..لن يفعل و هذا ما أقلقنى و جعلنى انقبض أكثر عندما أخبرتنى ان هذا الاقبال على الطعام أحد علامات الحزن .. لماذا تتفقون على اننى حزينة ..اكذبوا وتجملوا بالله عليكم ..
أمى لم اعد اشتاقك فانا احفظك فى قلبى ابد الدهر ولن ينقصنى ما حييت سوى قلبك الغض يشعرنى بلمساته الحانية ..

أنا بخير ..كفانى انى ابتسم دون فاق .على الاقل ألان واليوم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...