جلسا متقابلين فى المقهى ولم تطلب قهوة كالعادة واكتفت بعصير الليمون كى يهدأ ضربات قلبها المتتالية .. تحداثا طويلا ولما انتهى الكلام بدأ كل منهما فى التيه فى عالم احلامه الخاص ..انصرف عنها الى دفتره يراجع بعض عمله وانصرفت هى منه اليه
وتأملت بعينيها السوداوتين ملامحه التى باتت تعشق ..
وتأملت بعينيها السوداوتين ملامحه التى باتت تعشق ..
أيمكن أن تتخذ وجه أحدهم موطنا لك ..ترسم خرائطه وتحتفظ بملامحه فى تميمة تعلقها قرب قلبك وكلما نبض قلبك صارت تلك الملامح دربا يهديك الى راحةِ لم تدرك قبل وجودها .. من حيث لا حيث تأمّل عيونها وأرسى مراكبه على شطئانها وأخبرها أن : أحبكِ
كاذب -
كيف هذا ؟ -
-عيناك تقولان اشياء أخرى ليست تلك الكلمة من ضمنها .
!!شقيةُ أنتِ؟ -
أنت خائف -
مم ؟ -
- من عدة أشياء ..يبدو الخوف محيطا قلبكَ بيديه.. خائف مما هو قادم ..خائف منّى ايها الحلو القلب -
كيف أخاف من بيتى ؟ -
- كما نخاف من الظلمة ..تسكن معنا ونحتاج لها كى ننعم بنوم هادىء ولكن فى نهاية الأمر ينقصنا الامان بوجودها
وماذا ترين أيضا يا عرافتى الجميلة ؟ -
أرى وجعا يقصم ظهرك ..لماذا تأبى التحدث عنه؟-
- لأن الحديث ما عاد مجديا ..صار البوح سلاحا قاتلا بدل من أن يكون شفاءا للروح ..ألاحظتِ قبلا أن الفرق بين الشفاء والشقاء -نقطة واحدة ؟ نقطة كدمعة
لم تجبنى ؟ ما سر وجعك ؟-
أيمكن ان يظل سرا لا ينكشف ؟-
ألستُ أنا كاتمة سرك ؟-
- بعض الأسرار كتب لها الحياة بداخلنا دون أن تنكشف
حسنا ..أنا هنا بجوارك-
. أعلم عزيزتى .. وأحبكِ-
حسنا ..أنا هنا بجوارك-
. أعلم عزيزتى .. وأحبكِ-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق