الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

9-9


ست سنوات ونحن نتراقص فى الشهر مرة أو مرتين أو اكثر عندما يكون الحظ فى جانبى ..6 سنوات وهى تواصل انقاذى فى كل مرة أكون فيها على حافة الهاوية ..6 سنوات و جعبتها تمتلىء بكثير من الحكايا عنى وعن حياتى ..6 سنوات و هى صديقتى الأثيرة التى يؤلمنى ابتعادها أشد الألم وفى قربها أجد روحى و تلتمع عيناى ..6 سنوات و أنا أعيش معها حياة خفية لا يعلم عنها أحد ..تشاركنى أحلامى ..فرحتى ..خوفى..ألمى ووجعى ..6 سنوات وهى تفاجأنى فى كل مرة بشىء جديد لم أعلمه عن نفسى .. 6 سنوات وهى جانبى ولكن على بعد خطوة منى تقترب حينا وتبتعد حينا ..6 سنوات والكتابة فى حياتى نعم السند والراحة للروح المنهكة دوما .. 

أذكرنى وأنا أبكى فى مثل ذلك اليوم من 6 سنوات بكاءا لم أحس به من قبل ..بكيت كثيرا قبل ذلك اليوم ولكن تلك المرة كانت تمثل لى أول لقاء بالوجع .. ذلك الوجع الذى يسكنك فتحس بتصاعد انفاسك الى السماء فتأتى كملاكِ حارس من حيث لا أدرى ومنذ ذلك الحين وعلاقتنا تنمو و تتعمق كروحين امتزجا ..نتباعد كثيرا ولكن عند لقائنا نعود الى بهجة المرة الأولى بكل الشغف و الانبهار و التفانى كما لو لم نغادر بعضا البعض أبدا ..6 سنوات مضت ومازالت الكتابة حلما بعيدا وواقعا قريبا ...كل عامِ وأنت رفيقتى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عناق أبدي

                                    مائة وخمسون يومًا قد مروا. فهل تمكن العشاق من التوقف عن العناق؟ هل استطاعت الأمهات الاستغناء عن رائحة أب...